اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله وجماهير المقاومة يشيّعون كوكبة من الشهداء في مجدل سلم

خاص العهد

العراق: رسالة القائد الخامنئي للعراقيين تعبير عن وحدة الموقف والمصير
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

العراق: رسالة القائد الخامنئي للعراقيين تعبير عن وحدة الموقف والمصير

216

كاتب من العراق

حظيت رسالة الشكر التي وجهها قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، للعراقيين تقديرًا وعرفانًا لمشاركتهم المليونية وتفاعلهم الكبير، في مراسم تشييع القائد الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، والتي جرت قبل أسبوعين في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، باهتمام وترحيب كبير من مختلف الأوساط والمحافل العراقية.

ورأى عدد من الإعلاميين والساسة والأكاديميين العراقيين، في أحاديث خاصة لموقع العهد الإخباري، أن هذه الرسالة وبما انطوت عليه من مشاعر وجدانية جياشة، عكست في جانب كبير منها وحدة الموقف والمصير بين الشعبين العراقي والإيراني في أصعب الظروف والأحوال، وهي تمثل استمرارًا لنهج القيادة الإيرانية، بدءًا من الإمام الخميني، مرورًا بالشهيد السيد علي الخامنئي، وصولًا إلى القائد السيد مجتبى الخامنئي، في التقدير الكبير للعراق والعراقيين.

إيران والعراق.. شعب واحد

وفي هذا السياق، يقول رئيس تحرير موقع "ألواح طينية" الإلكتروني؛ قاسم العجرش: "ربما لا يفهم الكثيرون أن ما تحدث به سماحة السيد القائد مجتبى الخامنئي، يعد كلامًا إنسانيًا محضًا، وكلامه مسدد إلهيًا، وهي مزية حظي بها قلة من البشر".

ومن هذا المنطلق -والكلام للعجرش- وعلى ضوء كلام القائد الخامنئي، يمكن أن نفهم أن "العلاقة بين العراقيين وإخوانهم الإيرانيين، تتسم بخصوصيات عديدة، قد لا نجدها في علاقات وروابط بين شعوب ومجتمعات أخرى، حيث إن السيد القائد، أكد في رسالته، أننا شعب واحد بعربه وكرده وسنته وشيعته وباقي مكوناته الطيبة، ولعل مراسم التشييع المليونية للشهيد القائد السيد علي الخامنئي في العراق، أثبتت وأكدت هذه الحقيقة".

المبادئ قبل المصالح

من جانبه، يرى الناشط في مجال الحريات المدنية؛ حسين القصاب، "أن رسالة المرشد الإيراني الأعلى السيد مجتبى الخامنئي للعراقيين، تعكس حقيقة مهمة للغاية، ألا وهي أن المبادئ والثوابت تتقدم على المصالح، وهي التي تحدد أطر العلاقات بين العراق وإيران، حيث إنه في كل المراحل والمحطات والمنعطفات الحادة والخطيرة، كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاضرة وتقف مع العراق وتسانده بقوة، كما هو الحال حينما تعرض لعدوان عصابات "داعش" التكفيرية صيف عام 2014".

ويتابع القصاب: "في المقابل، فإن العراق، لا سيما بعد سقوط نظام صدام، حرص على أن يقيم أفضل العلاقات مع إيران، رغم الكثير من التراكمات السلبية، والأجندات الخارجية، الدولية والإقليمية التخريبية".

ويضيف القصاب قائلًا: "من الواضح أن السيد مجتبى الخامنئي، يحرص على مواصلة نهج والده القائد الشهيد، والمحافظة على مسار الروابط الإستراتيجية المستندة إلى مبادئ وثوابت الدين والعقيدة مع العراق والعراقيين".

إحباط المؤامرات والفتن  

أما المحلل والخبير الأمني أحمد عبد الرحمن، فيعلق على رسالة السيد القائد مجتبى الخامنئي بالقول: "مرة أخرى ينجح العراقيون والإيرانيون، في إحباط فتن ومؤامرات الأعداء الرامية إلى تفريقهم وزرع حالة العداء بينهم، كما فعلوا بعد انتصار الثورة الإسلامية في عام 1979 بقليل، حينما دفعوا نظام حزب البعث في العراق إلى شن الحرب على إيران".

ويؤكد عبد الرحمن "أن حكمة القيادتين الإيرانية السابقة والحالية، تعد أحد أبرز مقومات وعوامل رسوخ العلاقات بين العراق وإيران، وتنميتها واتساعها في مختلف الجوانب والمجالات وعلى شتى الأصعدة والمستويات، بما يعود بالنفع والفائدة على كلا الشعبين الجارين، والرسالة التأريخية الأخيرة للسيد مجتبى الخامنئي تؤكد وتثبت ذلك".

الكلمات المفتاحية
مشاركة