لبنان
أصدر "تجمع العلماء المسلمين"، بيانا، لفت فيه الى "ان السلطة السياسية في لبنان تصر على التمادي في مسلسل تنازلاتها عن السيادة الوطنية وتضرب بعرض الحائط ارادة أغلبية اللبنانيين الذين عبروا بمحتلف طوائفهم وأحزابهم عن رفضهم لاتفاق الاطار الذي وافقت فيه السلطة على اطلاق يد العدو الصهيوني في ممارسة عملية الهدم المنهجي لقرى الجنوب لجعل امكانية العودة مستحيلة بل لتهيئة الأرضية لاقامة مستوطنات على طول الشريط الحدودي ضمن مشروع عبرت عنه جماعات المستوطنين في اكثر من مناسبة".
واعتبر أن زيارة الرئيس جوزاف عون الى الولايات المتحدة "كانت فاشلة بكل المعايير فلم تجلب الانسحاب ولم توقف الاعتداءات ولم يطرح المطالب اللبنانية المحقة ولا ندري ما هو مضمون المباحثات السرية وما هي الالتزامات التي قدمت فيها ولعلها تكون أفظع مما أعلن".
ووصف زيارة الرئيس نواف سلام الى زوطر الغربية ب"التسلل"، "ما كانت لتتم لولا تضحيات المقاومين وهي لم تؤد الى ادخال المواطنين اليها علماً أن المناطق التجريبية هي ليست انسحاباً من قرى محتلة بل هي سماح بدخول الجيش الى قرى محررة كي يشتبك مع المواطنين والمقاومين".
وأكد التجمع "أننا نرفض المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني ونعتبر أن اتفاق الاطار يفتقر الى الميثاقية والدستورية وهو غير موجود فعلاً وسيكون مصيره الفشل ونعتبر أن الحل هو في العودة الى تطبيق القرار 1701 والانسحاب الكامل للعدو الصهيوني وبعد ذلك تبحث مسألة سلاح المقاومة ضمن مؤتمر وطني لدراسو استراتيجية الدفاع الوطني".
وأعلن التجمع تأييده للجمهورية الاسلامية الايرانية "في دفاعها عن نفسها من الهجمات الأمريكية التي نقضت الاتفاق"، مطالبا "الدول العربية بأن تطلب من اميركا اخلاء معسكراتها وقواعدها كي تأمن من الصواريخ الايرانية"، مشددا على "القوى والأحزاب العربية بان تحذو حذو الجمعيات الأردنية في مطالبة دولها باخلاء القواعد الأميركية التي ادخلتها في معارك لا مصلحة لها فيها".