فلسطين
شهدت عدة مناطق جنوب نابلس وفي مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، مساء الجمعة 24 تموز/يوليو 2026، احتدامًا في المواجهات الميدانية والتصدي للهجمات التي نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال، وذلك في أعقاب يوم شهد ارتقاء أربعة شهداء بنيران قوات الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه.
وشملت الاعتداءات اقتحام بلدات واستهدافًا مباشرًا للأهالي وممتلكاتهم؛ حيث اقتحم عشرات المستوطنين الطرف الغربي لبلدة صرة، وأسفر اعتداؤهم عن إصابة ثلاثة مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض نُقلوا على إثرها للمستشفى، إلى جانب إحراق عدد من المنازل والسيارات والمساحات الزراعية، في وقت فرضت فيه قوات الاحتلال طوقًا منع الأهالي وطواقم الإسعاف من التحرك.
كذلك، شهدت بلدة مادما اقتحامًا ترتبت عليه مواجهات مع السكان، فيما طاولت الاعتداءات كسارة للكسر والتجهيز ومحاولات لإحراق منازل في عوريف تصدى لها الأهالي، فضلاً عن الاشتباك المباشر من مسافة قريبة بين الشبان والقوات المقتحمة عند تخوم مخيم بلاطة.
وامتدت الممارسات العدوانية إلى محافظتي رام الله وبيت لحم؛ حيث تعرضت سيارة إسعاف للتخريب قرب حاجز زعترة، وأُغلقت البوابة الحديدية المنصوبة عند مدخل قرية عطارة لتعطيل تنقل المواطنين، بالتوازي مع اقتحام بلدة دير جرير وإطلاق القنابل الصوتية فيها. وفي الخضر جنوب بيت لحم، استهدف مستوطنون صهاينة حافلات ومركبات المواطنين بالحجارة قرب نقطة النشاش العسكرية.
وتأتي هذه الأحداث ضمن سلسلة متواصلة من الاقتحامات والانتهاكات التي تطاول القرى والمخيمات الفلسطينية، وما ترافق معها من عمليات استهداف للممتلكات والبنى التحتية في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة.