لبنان
أصدرت بلدية حولا بيانًا علّقت فيه على ما يتم تداوله في بعض القنوات الإعلامية وبعض وقنوات التواصل لصالح العدو الصهيوني، بشأن ما أعلنته قوات الطوارئ الدولية المؤقّتة في لبنان (اليونيفيل) عن العثور على ما يقارب أربعة آلاف كيلوغرام من مادة نيترات الأمونيوم داخل مبنى مهجور قرب البلدة، مدموغًا بكتابات عبرية.
وأكدت البلدية أنها تدين بأشد وأقسى العبارات هذا الفعل الإجرامي الواضح، مشددةً على أنه واحد من أعمال العدو الإجرامية، ومؤشر خطير لا يمكن تجاهله أو التقليل من دلالاته.
وأضافت، أن هذا الأمر يشكّل جريمة موصوفة وتهديدًا مباشرًا للبلدة، محمّلة العدو "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إدخال أو استخدام أي مواد متفجرة أو خطرة داخل الأراضي اللبنانية، وما قد ينجم عنها من كوارث.
وطالبت بلدية حولا السلطة اللبنانية بفتح تحقيق رسمي عاجل، واتخاذ جميع التدابير القانونية والدبلوماسية اللازمة لحماية المواطنين والأرض.
كذلك، فقد أهابت البلدية بجميع الوسائل الإعلامية توخي الدقة ونقل الأخبار بموضوعية ومهنية بعيدًا عن الأهواء السياسية، مؤكدة احتفاظها بحقها في مقاضاة الوسائل الإعلامية وفق القوانين المرعية الإجراء، ومشدّدة على أن حماية أهلها وأرضها أولوية لا تقبل المساومة.