عربي ودولي
أكّد البيان الختامي لمسِيرات "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" في صنعاء، الجمعة 31 تموز/يوليو 2026، "دعم وتأييد عمليات القوات المسلحة اليمنية للاستمرار على فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" ضد العدو السعودي".
وأشاد البيان بـ"فرض الحصار البحري على العدو السعودي ردًّا بالمثل حتى رفع الحصار الظالم على اليمن واستعادة ثرواته وسيادته وحريته"، معلنًا "الاستعداد الكامل لأيّ أثمان في هذه المعركة العادلة"، مشدّدًا على أنّ "التصعيد سيقابله التصعيد".
كما أشاد بـ"الردود القوية للقوات المسلحة اليمنية على تصعيد العدو السعودي واستهدافه للحُديدة واختراق طيرانه المُسيَّر للسيادة اليمنية"، مشيدًا أيضًا بـ"العمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي".
واعتبر أنّ "كلفة وأثمان المعركة أقل بكثير من كلفة التردد عن خوض غمارها أمام عدو جعل نفسه أداة طيعة بيد الصهيونية العالمية".
من جهة أخرى، أدان البيان "العدوان السعودي - الأميركي الإجرامي على الشعب العراقي الشقيق ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء"، قائلًا: "أيّ كلفة ندفعها لن تكون شيئًا أمام ما يريده العدو من خلال تغيير "الشرق الأوسط" وإقامة مشروعه الإجرامي المسمى "إسرائيل الكبرى"".
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى "التحرُّك لمواجهة المخططات الصهيونية الخطيرة التي تستهدف مقدّساتها وتطمع في ثروات بلدانها".
وفي ذكرى استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية - حماس إسماعيل هنية، قال البيان: "نؤكّد موقفنا الثابت اتجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى والوقوف مع غزة وكل ساحات محور الجهاد والمقاومة".
كذلك، جدّد البيان "التمسُّك بمعادلة وحدة ساحات الإسلام والجهاد"، رافضًا "معادلة الاستباحة والاستفراد بكل جبهة على حِدَة".