عربي ودولي
وسط الخشية الأميركية من الاقتدار الإيراني، ومن ردّة الفعل المتوقعة التي أعلن عنها مسؤولون إيرانيون حيال أي عدوان أميركي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الأحد، تراجعه عن "العدوان" الذي لوّح به، قائلًا إنه "وافق على إلغاء هجوم كان مزمعًا ضد إيران"، مضيفًا أن "القرار مرهون بالقدرة على التوصل إلى اتفاق معها بسرعة"، وفق قوله.
وادعى ترامب أن الولايات المتحدة "مستعدة ومجهزة بالكامل لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقوة عسكرية وقدرة لم يشهد العالم مثيلًا لهما منذ الحرب العالمية الثانية"، زاعمًا أن "إيران ودولًا أخرى في الشرق الأوسط طلبت تأجيل أي هجوم بعد الاتفاق على ملامح صفقة".
وقال ترامب "إن الصفقة المقترحة ستشمل "الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز"، إضافة إلى ما أسماه "إنهاء التهديد النووي الإيراني".
وأضاف ترامب أنه وافق "على إلغاء الهجوم لمصلحة العالم أجمع، وكذلك لضمان بقاء إيران ناجحة ومزدهرة"، وفق ادعاءاته، شرط التوصل سريعًا إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن "إسرائيل تشاركه هذا الالتزام".
وختم ترامب بالقول: "إلى العمل أيها الجميع، ولننجز المهمة".