فلسطين
حرس الثورة في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد هنية: الانتصار لفلسطين أقرب
حرس الثورة في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد هنية: مؤامرة نزع سلاح حماس فشلت والانتصار لفلسطين أقرب
أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن مؤامرة نزع سلاح حماس لن تفضي إلى أي نتيجة، وأنها فشلت منذ الآن، مشددًا على أن عزة المقاومة المناهضة للصهيونية لا يمكن النيل منها، وأن الانتصار النهائي لفلسطين على المحتلين، بفضل الله، أقرب مما يتصوره الأعداء.
وفي ما يأتي نص البيان:
إن مؤامرة نزع سلاح حماس لن تفضي إلى أي نتيجة، وقد فشلت منذ الآن. ونبشر العالم بأن عزة المقاومة المناهضة للصهيونية لا يمكن النيل منها، وبفضل الله فإن الانتصار النهائي لفلسطين على المحتلين أقرب مما يتصوره الأعداء.
إن اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران - بينما كان ضيفاً رسمياً في مراسم تنصيب رئيس جمهورية إيران الإسلامية - كان جريمة كبرى وانتهاكاً صارخاً لمبادئ وأعراف القانون الدولي والسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لجمهورية إيران الإسلامية.
بعد مرور عامين على جريمة النظام الصهيوني في اغتيال الشيخ إسماعيل هنية، واستمرار الإبادة الجماعية وتصاعد الجرائم الصهيونية التي تعود إلى العصور الوسطى في غزة، وتوسيع الحرب والجرائم إلى جنوب لبنان، ثم بدء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة بمشاركة رئيس الولايات المتحدة الخبيث والشيطاني وجيش هذا البلد الإرهابي ضد جمهورية إيران الإسلامية، أصبحت الطبيعة الإرهابية والإجرامية لهذا النظام اليوم أوضح من أي وقت مضى أمام الجميع.
إن استمرار الدعم الأمريكي الشامل عسكرياً وسياسياً، ودعم بعض الدول الغربية الأخرى، وكذلك التناغم والتواطؤ من جانب الحكومات الإقليمية الرجعية مع هذا النظام، جعلها شركاء في الجرائم المرتكبة، ويذكّر ويؤكد مسؤوليتها الدولية عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها النظام الصهيوني.