اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالصور | موكب بني عامر يشارك في إحياء زيارة الأربعين بمدينة كربلاء المقدسة

لبنان

بيرم: السلطة التي لا تعبّر عن شعبها هي سلطة لقيطة ومؤقتة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

بيرم: السلطة التي لا تعبّر عن شعبها هي سلطة لقيطة ومؤقتة

64

تخليدًا لدمائهم الزاكية وإحياءً لذكراهم العطرة، أقام حزب الله الحفل التكريمي لشهداء المقاومة الإسلامية في بلدة زبقين، والذين ارتقوا في معركة العصف المأكول، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي والوزير السابق د. مصطفى بيرم، إلى جانب أعضاء من قيادة منطقة جبل عامل الأولى وعوائل الشهداء وفعاليات وشخصيات وعلماء دين وحشود من الأهالي.
 
بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى بيرم كلمة حيا فيها التضحيات الكبيرة التي بذلها الشعب على امتداد المراحل السابقة، ويبذلها اليوم، مؤكدًا:" أننا لا نُهزم رغم ما أصابنا من أوجاع وفقد وخسارة للممتلكات، ذلك أننا نملك إرادة وإيمانًا لا يملكه أحد في هذا العالم".
 
وقال بيرم:" إننا نحن أهل المشروع الإلهي والإنساني، وأهل هذا الوطن وأهل الدولة والعلم والنشيد اللبناني، ونحن من يعطي شهادات في حسن السلوك وفي براءة الذمة بالمواطنية، لأن الوطن يُحفَظ بالدماء والتضحيات، ولا أحد يصل إلى ما قدمناه من تضحيات وأساليب صناعة المواطنية، فكانت تجربتنا واضحة في أننا كلما ارتفعنا وارتقينا، ارتفعنا وارتقينا بالجميع معًا، وإذا كنا أقوياء كنا أقوياء للجميع في هذا البلد دون أن نستضعف الآخرين أو نستغلهم".
 
وتابع: "لو أن بعض الآخرين كانوا يملكون ربع ما نملكه من السلاح لقضوا على وجودنا، فنحن أهل الخير وأهل الحق وأهل الدين، ونحن ورثة الأنبياء والأولياء والشهداء، وأهل الصراط المستقيم، ونحن من نريد بناء الدولة المقتدرة، وليس هذه السلطة التي تأتي بأوامر خارجية".
 
كما شدد بيرم على: "أن السلطة التي لا تعبّر عن شعبها وعن آلامه وأحلامه إنما هي سلطة لقيطة ومؤقتة، تعطي الإذن والمشروعية للعدو "الإسرائيلي" في تفجير بيوتنا على أنظار العالم كله، ولكن ما يدمّرونه اليوم سيكون صورة عن دمارهم الآتي بإذن الله".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة