فلسطين
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكبت 4091 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال فترة امتدت إلى 300 يوم، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1254 فلسطينيًا وإصابة 4121 آخرين، ضمن التصعيد المنهجي والانتهاك المتواصل للاتفاق.
وأوضح المكتب في بيان صحفي، أن هذه الخروقات لم تقتصر على الهجمات العسكرية المباشرة، بل ترافقت مع قيود مشددة على إدخال المساعدات الإنسانية وعرقلة حركة السفر من قطاع غزة وإليه، بما فاقم من تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان.
وبيّن التقرير الإحصائي الصادر عن المكتب أن عدد المعتقلين خلال فترة سريان الاتفاق بلغ 159 معتقلًا، في مؤشر إضافي على استمرار إجراءات الاحتلال التي تقوض بنود التهدئة وتنعكس سلباً على حياة المدنيين.
وفيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، أشار البيان إلى دخول 63094 شاحنة فقط إلى القطاع من أصل 180000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى الآن، بنسبة التزام لم تتجاوز 35 بالمئة، وهو ما يعكس فجوة كبيرة بين التعهدات والتنفيذ الفعلي على الأرض.
أما على صعيد حركة السفر، فقد سمحت سلطات الاحتلال بسفر 10703 مسافرين فقط من أصل 27400 كان يفترض تمكينهم من المغادرة عبر معبر رفح، بنسبة التزام بلغت 39 بالمئة، ما يحد من قدرة المرضى والجرحى والطلاب على الوصول إلى احتياجاتهم الأساسية خارج القطاع.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي سياسة الاستهداف المنهجي والقتل المستمر بحق الفلسطينيين، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ومطالبًا الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط لضمان تنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف الانتهاكات المتواصلة.