عين على العدو
ذكر المراسل العسكري في القناة 12 "الاسرائيلية" نيتسان شابيرا أن المؤسسة الأمنية في كيان العدو تخشى بعد لبنان وقطاع غزة أن يتم توجيه محلّقات متفجرة تابعة للمنظمات أيضًا الى داخل "اسرائيل".
بحسب شابيرا، حذّر مسؤول أمني صهيوني من أنه "ما زال هناك طريق طويل حتى الوصول إلى حلّ فعّال لتهديد المحلّقات".
شابيرا أشار الى أن "المسؤولين في المؤسسة الأمنية يلاحظون ارتفاعًا كبيرًا، سواء في الرغبة أو في القدرة لدى المنظمات، على تشغيل محلّقات متفجرة، بما في ذلك تلك المزودة بألياف ضوئية من داخل المدن ، وتوجيهها نحو مجموعة متنوعة من الأهداف"، وأضاف "يدور الحديث عن نشاط معقّد ومختلف عمّا عرفناه حتى الآن".
وتابع "في عدد من المداولات داخل المؤسسة الأمنية، بما في ذلك إحدى المداولات التي أدارها وزير الأمن (الحرب) إسرائيل كاتس، تبيّن أنه حتى الآن لا يوجد حلّ عملياتي حقيقي لاستخدام المحلّقات المتفجرة، فيما وصف مسؤول في المؤسسة الأمنية الوضع قائلًا: "شراء محلّقة ووضع مواد متفجرة عليها أمر سهل تقريبًا مثل ركل الكرة. الوضع ليس جيدًا حاليًا، ولا يزال هناك طريق طويل حتى الوصول إلى حلّ فعّال".
ووفق شابيرا، نشر في الشهر الماضي خبر مفاده أن "اسرائيل" درست فرض حظر شامل على استخدام المحلّقات في أجواء "اسرائيل"، خشية أن تستخدم إيران المحلّقات في هجوم ستنفذه. والتفسير للقرار المحتمل مزدوج: أولًا، حتى الآن لا يوجد حلّ تكنولوجي ضد المحلّقات المتفجرة، وثانيًا هناك خشية، أو في حال حدوث تصعيد، من أن استخدام المحلّقات قد يتزايد، إن من قبل إيران وحزب الله، وحتى من قبل جهات أخرى، وليس بالضرورة من خارج الحدود.