عربي ودولي
أكد متحدث باسم الأمم المتحدة، الجمعة، أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة - اليونيسف تتخذ إجراءات بحق أحد موظفيها، على خلفية ادعاءات تتهمه بالتجسّس لصالح كيان العدو خلال عمله السابق في صندوق الأمم المتحدة للسكان.
ويشغل يهاف ليشنر، الموظف المعني، منصب مدير مكتب اليونيسف في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأفادت تقارير بوضعه في إجازة إدارية.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ردا على سؤال حول الاتهامات، إن "اليونيسف على علم بالادعاءات الخطيرة المتعلقة بأحد موظفيها، وتتخذ الإجراءات المناسبة"، وأضاف إن هذه التصرفات، إذا صحت الادعاءات، ستكون مخالفة لالتزامات الموظفين بموجب ميثاق الأمم المتحدة ولوائح الموظفين ومعايير سلوك الخدمة المدنية الدولية، التي تؤكد أن مسؤوليات موظفي المنظمة دولية وليست وطنية، وتلزمهم بالاستقلال والحياد.
ووفقًا لتحقيق نشره موقع "دروب سايت نيوز" الأمريكي المستقل، زوّد ليشنر زود دبلوماسيين صهاينة بمعلومات سرية ومسودات غير منشورة وتفاصيل اجتماعات مغلقة، خلال عمله في صندوق الأمم المتحدة للسكان بين عامي 2014 و2015.
واستند التحقيق إلى رسائل بريد إلكتروني مسرّبة حصلت عليها مجموعة القرصنة "حنظلة"، ونشرتها منصة "دستربيوتد دينايل أوف سيكرتس".
وتتضمّن المواد مراسلات منسوبة إلى رون بروسور، مندوب الكيان لدى الأمم المتحدة بين عامي 2011 و2015. وبحسب التحقيق، تُظهر إحدى المراسلات كيف أدت معلومات داخلية إلى تحرك "إسرائيلي" في الكونغرس الأمريكي.
وتعود هذه المراسلات إلى فترة واجه فيها العدو ضغوطًا أممية على خلفية عدوانه على قطاع غزة عام 2014.