خاص العهد
صحافية لبنانية
أجمعَ أهل الإعلام والصحافة في لبنان على رفض قانون الإعلام الذي أُقرّ في مجلس النواب. الاعتراضات كانت عارمة في نقابة الصحافة اليوم. لوْم لـ"أصحاب السعادة" والوزير المختصّ على نسخةٍ من قانون طال انتظاره، 16 سنة، ثمّ أصابهم بالخيْبة جراء ما تضمّنه من مواد متشدّدة يمكن وصفها بالجزائية.
سياق إقرار القانون كان مُفاجئًا للصحافيين على مُختلف توجهاتهم. نقيب المحررين جوزيف القصيفي عبّر عن ذلك اليوم في مؤتمر عُقد في نقابة الصحافة تنديدًا بالقانون. الصدمة كانت بإقرار قانون الإعلام دون إدخال أيّ من التعديلات التي جرى التوافق عليها في اجتماع نقابتَي المحررين والصحافة مع وزير الإعلام بول مرقص ونائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب وعدد من النواب وأعضاء مجلس النقابتين، ولا سيّما أن المعنيين من أهل المهنة خرجوا حينها بانطباع واطمئنان إلى أن غالبية هذه التعديلات قد تمّ تبنّيها من قبل النواب الذين يُمثّلون كتلًا وأحزابًا ومراجع سياسية عديدة، وأنها ستُترجم في الجلسة التشريعية.
موقع "العهد" الإخباري كان حاضرًا في المؤتمر، والتقى عددًا من الإعلاميين والنقابيين الذين أكدوا رفضهم القانون، داعين الى العودة عنه ضمن مسار يمكن أن يبدأ من رئاسة الجمهورية عبر استرداده خلال مهلة زمنية محدّدة.