إيران
نددت وزارة الخارجية الإيرانية بقوة بالمغالطات التي أطلقها رئيس وزراء الكيان "الإسرائيلي" حول السيطرة الدائمة على مرتفعات الجولان ورفض الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدة أن المغامرات الاستعمارية لكيان غاصب ومحتل لا يمكن لها أن تغير الحقائق القانونية والتاريخية.
هذا، وأعلنت الخارجية الإيرانية في بيان اليوم الخميس (13 آب 2026) حول استمرار الشرور التوسعية للكيان "الإسرائيلي" أن متزعم العصابة الإجرامية والمافيائية الحاكمة في أرض فلسطين المحتلة، ليس في موقع يمكنه من إبداء الرأي حول تشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة، لأن أرض فلسطين ملك للشعب الفلسطيني، وأن الأوهام العنصرية للكيان "الإسرائيلي" المنفذ للإبادة الجماعية، لا يمكن لها أن تغير هذا الواقع.
وجاء في البيان أن مرتفعات الجولان هي جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، وأن المغامرات الاستعمارية لكيان غاصب ومحتل، لا يمكن لها أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية.
كما رأت وزارة الخارجية في بيانها، أن الإجراء الأخير للحكومة الكولومبية في تأييد سيادة الكيان "الإسرائيلي" على منطقة الجولان المحتلة، هو عمل مرفوض ومدان واعتبرته يمثل خرقًا سافرًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وأكدت أن هكذا إجراء يتعارض أيضًا والمبدأ المعترف به في القانون الدولي بمنع الاعتراف بالآثار الناتجة عن الإجراءات غير القانونية، ويحمل الحكومة الكولومبية مسؤولية دولية.
كذلك أكدت الخارجية الإيرانية على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لكافة الدول لا سيما البلدان الإسلامية بمساعدة الشعب الفلسطيني في إقرار حق تقرير المصير والتخلص من شر الاحتلال والأبارتايد واستعمار الكيان "الإسرائيلي".
وأشار البيان إلى مسؤولية مجلس الأمن الدولي في وقف الاحتلال والاعتداءات المستمرة للكيان "الإسرائيلي" ضد فلسطين المحتلة ولبنان وسورية وسائر دول المنطقة.
وأكدت أن القضية الفلسطينية ما تزال تمثل أهم قضية إنسانية وأخلاقية في العالم المعاصر، والتي بدأت عام 1948 مع قيام كيان مزور في أرض فلسطين التاريخية، وأدى في ظل أطماعه التوسعية السرطانية إلى زعزعة أمن كل المنطقة والعالم.
وأضاف البيان: "بلا ريب فإن الدعم الشامل الذي تقدمه أميركا وبعض الدول الغربية بما فيها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا للكيان "الإسرائيلي" المنفذ للإبادة الجماعية، كان السبب الرئيس لإفلات هذا الكيان من العقاب واستمرار وتصعيد أطماعه التوسعية وجرائمه في المنطقة".
وجددت الخارجية الإيرانية في الختام التأكيد على موقفها المبدئي في دعم النضال المشروع للشعب الفلسطيني لتحرير أرضه من الاحتلال وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرض الآباء والأجداد وتحقيق حق تقرير المصير وتشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مستنكرة بقوة أي إجراء لتبسيط وتهميش القضية الفلسطينية.