فلسطين
واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الاثنين 17 آب/ أغسطس 2026، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد ميداني في الضفة الغربية شمل اقتحامات ومداهمات واعتقالات واعتداءات على الفلسطينيين.
وفي قطاع غزة، شنت طائرات الاحتلال غارتين على مناطق شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من طائرات مروحية إسرائيلية في المنطقة، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق جنوبي مدينة خان يونس.
وأفادت أجهزة الإسعاف والطوارئ في القطاع بوقوع إصابات جراء قصف مدفعي "الإسرائيلي" استهدف منطقة خارج مناطق سيطرة الاحتلال في حي التفاح شرقي مدينة غزة، فيما سقطت قذيفة على منزل قرب مفترق السنافور، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان.
وبحسب الإحصائية التراكمية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1262 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4168 مصابًا، إضافة إلى انتشال جثامين 808 ضحايا.
ومنذ بدء العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغ العدد التراكمي للشهداء 73,391 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 174,280 إصابة.
اقتحامات واعتقالات في الضفة
وفي الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدد من المدن والقرى، تخللتها اعتقالات واعتداءات على المواطنين ومحاصرة منازل.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية بيت امرين شمال غربي نابلس، وحاصرت أحد المنازل واعتقلت 9 شبان، كما حاصرت عائلة داخل منزلها في قرية جالود جنوب شرقي نابلس واعتدت على الأهالي في محيط المنزل.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرقي المدينة، وشنت حملة مداهمات واعتقالات أسفرت عن اعتقال 5 شبان.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة زيتا شمال طولكرم، وقرية كفر قلّيل جنوب شرقي نابلس، حيث اعتقلت محمد الريان، شقيق الشهيد نادر الريان، عقب مداهمة منزله.
وفي مدينة نابلس، داهمت قوات الاحتلال منزلًا خلال اقتحام حي الضاحية العليا شرق المدينة واعتقلت محمد الجرمي من داخله.
وفي جنين، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على شاب في منطقة الألمانية وصادرت مركبته، فيما واصلت اقتحام بلدة قباطية جنوب المدينة، حيث داهمت منزلًا واعتقلت شابًا.
وفي طوباس، تسللت قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال إلى مخيم الفارعة جنوب المدينة، وحاصرت منزلًا قبل أن تدفع قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى محيط المخيم وتعتقل محمد الأمير من داخل منزله.
وفي تطور آخر، حاول مستوطنون سرقة خيول من إسطبل في منطقة صافح تياسير شرق طوباس، إلا أن شبانًا فلسطينيين تصدوا لهم وتمكنوا من إعادة الخيول.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل في الضفة الغربية، يترافق مع اعتداءات ينفذها المستوطنون، وسط دعوات فلسطينية إلى تصعيد المواجهة والمقاومة ضد الاحتلال ومستوطنيه.