اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قلق أميركي من تقدّم مفاوضات إيران وعُمان

عين على العدو

باحث صهيوني: الحافز الإيراني للهجوم يزداد... معضلة ترامب لن تختفي
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

باحث صهيوني: الحافز الإيراني للهجوم يزداد... معضلة ترامب لن تختفي

71

رأى الباحث داني سيترينوفيتش، في "معهد دراسات الأمن القومي" في الكيان الصهيوني، أن: "التقارير عن المداولات في إيران بشأن "نهج هجومي"، أي المبادرة إلى الهجوم، تتيح الوقوف على عدة فرضيات أساسية في تفكير القيادة الحالية في طهران: هي لا ترغب في حرب لا نهاية لها، وترفض الخضوع لمطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومصممة على الحفاظ على ما تراه إنجازاتها في الحرب. إذا اضطرت، وهذه مسألة يبدو أنها حسمتها بالفعل، فستختار التصعيد وليس الخضوع".

وكتب سيترينوفيتش، وهو رئيس سابق لشعبة إيران في لواء البحوث في شعبة الاستخبارات الصهيونية "أمان"، مقالة له في صحيفة "إسرائيل هيوم"، قال فيها: "صحيح أن الضغط الاقتصادي يؤلم إيران فعلًا، لكنه ليس أحادي الاتجاه. فالعقوبات والضغط الأميركيان يُلحقان ضررًا كبيرًا بالاقتصاد الإيراني، لكن طهران تعتقد أن بوسعها تحميل جزء من الثمن على الاقتصاد العالمي، وفي المقام الأول بالمساس بتدفق الطاقة والاستقرار الإقليمي".

وأكد أن: "إيران لن تقبل لفترة طويلة وضعًا قائمًا يتيح للولايات المتحدة جني ثمار «الضغط الأقصى» بسهولة. ويولي التصور الإيراني الحالي وزنًا أكبر للمبادرة والهجوم، وكلما استمر الحصار الاقتصادي ازداد الحافز الإيراني إلى المبادرة بالاحتكاك وخلق أدوات ضغط جديدة".

أضاف: "على خلاف أمل ترامب، لا يوجد بالضرورة «وضع وسطي» مستقر، ولا تستطيع واشنطن أن تفترض أنها ستتمكن من مواصلة ممارسة الضغط الأقصى، وتجنب الاتفاق، وفي الوقت نفسه ألا تدفع ثمنًا. في سيناريو تصعيد طويل، لا يمكن أيضًا عدّ حرية الملاحة في مضيق هرمز أمرًا مفروغًا منه، والدليل على ذلك الاتفاق المتعثر مع عُمان، والذي يُفترض أنه سيسمح بذلك".

كما أكد أنه: "لا يوجد «ضربة واحدة وتنتهي المسألة» مع إيران؛ فالمزيد من الضغط على الصين، أو محاولة تشديد حصار بري أو جولة أخرى من العقوبات، ليست حلولًا سحرية، ويمكنها أن تصعّب الأمور جدًا على إيران، لكنها لا تحسمها بالضرورة. كلما اشتدت الضائقة الإيرانية، كان الخيار الافتراضي لطهران هو محاولة رفع الثمن الذي يدفعه خصومها، وفي هذه الحال أيضًا الاقتصاد العالمي".

ختم سيترينوفيتش مقالته بالقول: "يبدو أن الإدارة الأميركية ما تزال تجد صعوبة في فهم كيفية تفكير النظام الإيراني. يمكن للنظام أن يساوم، وأن يتراجع تكتيكيًا، وحتى أن يغيّر سياسته. لكن الخضوع العلني تحت الضغط يكاد يكون النقيض من الروح التي بُني عليها. لذلك من المعقول أن نرى قريبًا إحباطًا متزايدًا في واشنطن، وخصوصًا عند ترامب. يبدو أنه لن يستطيع التهرب من الحسم في المعضلة المطروحة أمامه منذ أشهر: تصعيد مكلف وغير متوقع، أو قبول مُهين للشروط الإيرانية، والخيار المطروح أمام واشنطن هو بين سيئ وأسوأ"

الكلمات المفتاحية
مشاركة