اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو | قبل أيامٍ من وقف النار.. المقاومة الإسلامية تستهدف تجمعات لجنود وآليات العدو

إيران

عراقجي: لم نطلب وقف إطلاق النار في حرب رمضان بل إنهاء الحرب وضمان عدم تكرارها
🎧 إستمع للمقال
إيران

عراقجي: لم نطلب وقف إطلاق النار في حرب رمضان بل إنهاء الحرب وضمان عدم تكرارها

70

أكد وزير الخارجية الإيراني الدكتور عباس عراقجي أن الحرب الأخيرة غيّرت نظرة دول غرب آسيا إلى الهيكل الأمني في المنطقة، مشددًا على أن التجربة أثبتت أن القواعد العسكرية الأميركية لم تجلب الأمن إلى المنطقة، بل تحولت إلى عامل مخلّ بالأمن والاستقرار.

وقال عراقجي في مقابلة تلفزيونية لمناسبة مرور عامين على توليه منصب وزير الخارجية إن الدول التي لم تستضف قواعد عسكرية أميركية كانت أقل تأثرًا بتداعيات الحرب، معتبرًا أن التطورات التي شهدتها المنطقة أعادت طرح مسألة طبيعة الوجود العسكري الأميركي ودوره في الأمن الإقليمي.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن طهران أبلغت الوسطاء خلال الحرب بأنها لا تقبل بوقف إطلاق النار كحل مؤقت، وإنما تطالب بإنهاء الحرب بصورة نهائية، بما يضمن عدم تكرارها مستقبلًا.

وأوضح أن إيران لم تكن تسعى خلال الحرب الأخيرة إلى مجرد التوصل إلى وقف إطلاق النار، بل كانت تطالب بإنهاء نهائي للحرب، انطلاقًا من قناعة بأن وقف إطلاق النار المؤقت لا يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج نمط الصراعات وتهيئة الظروف لاندلاعها مجددًا.

وأشار عراقجي إلى أن الولايات المتحدة دخلت الميدان في الأيام الأولى من الحرب وثيقة استسلام من 15 بندًا"، قبل أن تتراجع عن هذا الطرح، بعد فشل أدوات الضغط التي استخدمتها، بما في ذلك أعمال الشغب والانفصالية.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن واشنطن اضطرت في نهاية المطاف إلى الانتقال إلى مسار التفاوض بشأن "مذكرة تفاهم من 14 بندًا"، معتبرًا أن هذا التحول يعكس فشل سياسة الضغوط في تحقيق الأهداف التي كانت تسعى إليها الولايات المتحدة.

وشدد عراقجي على أن التجربة التي خرجت بها إيران من الحرب تؤكد ضرورة التوصل إلى ترتيبات تضمن إنهاء الصراع بصورة مستدامة، وليس الاكتفاء بهدنة مؤقتة يمكن أن تنتهي بعودة المواجهة من جديد.

الكلمات المفتاحية
مشاركة