إيران
أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن أي تهديد أو اعتداء ضد إيران سيقابَل برد قاس ومؤلم، مؤكدًا أن زمن التهديدات دون عواقب قد انتهى.
وقال في بيان نشره الجمعة 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بمناسبة الذكرى الثانية لعملية "الوعد الصادق 2"، إن الأول من تشرين الأول يصادف ذكرى الهجوم الذي نفذته قوة الجوفضائية عام 2024 بوابل من الصواريخ والمسيرات الدقيقة على قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة، ردًا على اغتيال قادة جبهة المقاومة، الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد السيد حسن نصر الله، والشهيد اللواء في حرس الثورة عباس نيلفروشان.
وأضاف البيان، أن "عملية "الوعد الصادق 2" لم تكن مجرد عقاب قاسٍ ردًا على اعتداءات العدو وجرائمه، بل كانت أيضًا رسالة واضحة إلى أعداء الشعب الإيراني، ولا سيما الكيان الصهيوني الخبيث والوحشي، مفادها أن عصر التهديدات دون عواقب قد انتهى، وأن أي اعتداء سيقابله رد مؤلم وقاس وباعث على الندم".
وفي معرض إحياء ذكرى شهداء جبهة المقاومة وشهداء اقتدار إيران الإسلامية وتخليد أسمائهم وملاحمهم، ولا سيما إمام الأمة الشهيد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، أكد الحرس الثوري أن الاقتدار المذهل لحرس الثورة الاسلامية باعتبارها قوة ثورية تستمد زخمها من الشعب وتعمل جنبًا إلى جنب مع سائر القوات المسلحة خلال الحرب المفروضة الثانية والثالثة الصهيو-أميركية، أرغم العدو الأميركي على طلب وقف إطلاق النار.
وفي ختام البيان، شدد الحرس الثوري على طمأنة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة الداعمة لجبهة المقاومة، مؤكدًا أنه في ظل التمسك بالإرث الفكري والعملي للإمامين الكبيرين وبشهداء الثورة، واتباع التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله)، استعداده لتوجيه رد فوري وأشد فتكًا من عملية "الوعد الصادق 2" في حال وقوع أي تهديد أو خطأ في الحسابات من قبل العدو أو أدواته الإقليمية.