عربي ودولي
أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض، أن العراق يدخل مرحلة جديدة بعد الانسحاب الأميركي تتطلب إعادة ترتيب العلاقات مع دول العالم بما يخدم المصالح الوطنية، مشيرًا إلى أن خروج القوات الأميركية يُعد مدعاة للاحتفال لأي إنسان وطني يصبو إلى استقرار البلاد.
وأوضح الفياض، في تصريحات نقلتها مديرية إعلام الحشد الشعبي، أن العراق يتجه نحو مرحلة من الاستقرار يكون فيها السلاح بيد الدولة في نهاية المطاف، لافتًا إلى أن حصر السلاح عبر الأعمال العسكرية لا يخدم الاستقرار ولا يمكن تصوره. وأضاف أن التحديات الأمنية والاقتصادية الحالية تشكل فرصة للانطلاق نحو حقبة جديدة، مشددًا على الرفض القاطع للهيمنة الأميركية وضرورة تغييرها بعد الانسحاب.
وتابع: "نحن من نواجه الخطر، ونعمل كل ما يلزم شرعًا وقانونًا للدفاع عن كل فرد في الحشد الشعبي"، وأوضح "لا يمكن إخلاء جميع مقرات الحشد الشعبي وتركها فارغة إلى أن يكف الأميركيون عن التهديدات".
وأعلن الفياض، أن رئيس الوزراء العراقي سيقدم قانون الحشد الشعبي إلى البرلمان قريبًا بعد إجراء بعض التعديلات، مشيرًا إلى أن فك الارتباط يجب أن يجري وفق خطط مدروسة وانتقال آمن، ولافتًا إلى أن "الفصائل ليسوا أعداء للعراق، وسوف ينسجمون مع المتغيرات القادمة بعد الانسحاب الأميركي".
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، أدان الفياض الاعتداء على مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان، مشيرًا إلى أن هدفه تأليب الوضع العام. وأعلن كذلك، الانحياز الأخلاقي والسياسي للمظلومين في غزة ولبنان وسورية وإيران بوجه الاعتداءات الأميركية-"الإسرائيلية"، وقال: "موقفنا الأخلاقي والسياسي يستوجب علينا عدم الوقوف في الوسط جراء الاعتداءات الأميركية الصهيونية في المنطقة".
وأعرب عن القلق من وجود أربع جهات خارجية تمتلك قواعد عسكرية في سورية، مؤكدًا الرغبة في بناء علاقات مع سورية تشترك في حفظ أمن العراق واستقراره.