اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

الشيخ الخطيب ينوه بموقف الجيش وقيادته: صنع فارقًا أمام الإنحدار في الموقف السياسي
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الشيخ الخطيب ينوه بموقف الجيش وقيادته: صنع فارقًا أمام الإنحدار في الموقف السياسي

105

نوّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب بموقف قيادة الجيش اللبناني "التي رفضت أن تتماهى وأن تتنازل عن شرفها وعن كرامتها في الحفاظ على لبنان وعن شعبه وأرضه وكرامة لبنان كل لبنان". وقال: "إنّ موقف الجيش اللبناني صنع اليوم فارقًا أمام الانحدار في الموقف السياسي وحافظ على وحدة هذا الوطن أمام الانقسام السياسي. فالجيش يجمع بينما للأسف هناك قوى سياسية قسّمت البلد مناطق وأجزاء وطوائف".

وخلال تشييع العميد الركن صالح الحاج سليمان في بلدة بدنايل البقاعية، قال الشيخ الخطيب "لبنان واحد طالما الجيش اللبناني واحد، الجيش البناني يوحّد لبنان، وهذه هي مهمة أساسية لهذا الجيش الذي امتنع عن أن يواجه أبناء الجنوب اللبناني الذين حملوا السلاح ليدافعوا عن بلدهم وعن ترابهم وعن أرضهم وعن أبنائهم وعن أعراضهم. يُسجّل للجيش اللبناني أنه لم يذهب بالاتجاه الذي أراده بعض الساسة، وأن يصطدم بمن يدافعون معه عن لبنان".

وأردف: "إننا في هذه المحنة التي نمر بها اليوم في لبنان، الخطر ليس من العدوان "الإسرائيلي" فحسب، هو خطر، ولكن الخطر الأساسي هو الانقسام الداخلي على أساس طائفي وعلى أساس مذهبي وعلى أساس مناطقي، فإن هذا الانقسام يهيء الأرضية لانتصار العدو "الإسرائيلي"، إذا انتصر". 

وتابع الشيخ الخطيب "إننا نؤكد على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين جميعًا، وأن الجيش اللبناني إلى جانب هذا الشعب، وإلى جانب هذه البيئة، هم الحصانة لوحدة لبنان، بل هم قوة لبنان في وجه الخطر "الإسرائيلي". فـ "الإسرائيلي" استطاع أن يحتل بعضًا من الأرض لأن اللبنانيين منقسمون، ولو كان اللبنانيون جميعًا على قلب رجل واحد لما كان العدو "الإسرائيلي" يحلم في أن تطأ رجله حبة تراب طاهرة من هذا الوطن".

وأضاف: "أود في هذه المناسبة أن أتوجّه إلى السلطة اللبنانية التي ربما وجدنا لها عذرًا، ولا عذر لها في الذهاب إلى التفاوض المباشر مع العدو "الإسرائيلي"، إلا أنه بعد فشل هذا المسعى ولم تستطع السلطة أن تسترجع حبة تراب واحدة بالمفاوضات المباشرة، فلم يبقَ لها عذر، ولذلك للمرة الألف نقول لهذه السلطة تراجعي عن الخطأ الذي ارتكبته، وعليكِ أن تقفي إلى جانب شعبك، والمقاومة ليست دولة خارج الدولة، الدولة هي بمؤسساتها موجودة، ولكن حينما لا تقوم السلطة بدعم الجيش وبتسليحه وتمكينه من مواجهة العدو "الإسرائيلي" لأي سبب من الأسباب، كانت لدينا هذه المقاومة التي استطاعت في عام 2000 أن تحرر لبنان، وأن تحرر ترابه، وكان يومًا مشهودًا في الخامس والعشرين من أيار، وأصبح عيدًا وطنيًّا". 

وأوضح الشيخ الخطيب "إذا لم تكن السلطة قادرة على ذلك، أفلا يحق لها أن تستعين بشعبها ليدافع عن أرضه وعن عرضه وعن سيادته؟ أي منطق هو هذا المنطق؟ أنتم لا تريدون أن تدافعوا عن الأرض وأن تواجهوا العدو، ولا تريدون من أهل هذه الأرض أن يقوموا بالدفاع عنها وبالدفاع عن شرفهم وعن كرامتهم!".

وقال سماحته "لذلك اليوم بعد هذه التجربة المريرة، على السلطة أن تعود وتحسب حسابات جديدة في هذه المرحلة، وكما ذكرنا سابقًا ونعيدها اليوم أن يأتي فخامة الرئيس الجمهورية ويدعو إلى حوار وطني يجتمع عليه اللبنانيون جميعًا ليقرروا ما عليهم أن يقوموا به معًا. فالوحدة الداخلية هي قوة كبيرة في وجه العدو". 

الكلمات المفتاحية
مشاركة