اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

اسبوع الوحدة الإسلامية
المقال التالي "والا": الجيش "الإسرائيلي" يخشى التصعيد ويبحث نقل قوات إلى الضفة الغربية

عين على العدو

اقتحام مستوطنات ومحلّقات متفجّرة.. كابوس المؤسسة الأمنية
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

اقتحام مستوطنات ومحلّقات متفجّرة.. كابوس المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" يتحقق

103

أكّد مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي، أنّ "كابوس المؤسسة الأمنية والعسكرية (الصهيونية) آخذٌ في التحقق".

وأوضح أشكنازي، في مقالة في الصحيفة، أنّ "وجهة نظر المؤسسة الأمنية والعسكرية هي: يبدو أنه كلّما اقترب موعد الانتخابات، اندفع المستوى السياسي أكثر نحو تدمير نفسه. وإذا اعتقد أحد أن الأوضاع ستهدأ قليلًا بعد الانتخابات التمهيدية في "الليكود"، فإنّ الجيش "الإسرائيلي" يدرك الآن أنّ الأمر ليس كذلك".

وأشار إلى أنّ "عضو "الكنيست" تسفي سوكوت، من حزب "الصهيونية الدينية"، هو من سبّب، أمس الثلاثاء (25 آب/أغسطس 2026)، ضررًا هائلًا على صعيدَيْ الصورة والأمن، وبعده جاء من يسمّى بوزير "الأمن القومي" إيتمار بن غفير الذي أعلن عن تفكيك مبنى لـ"أونروا" في قلنديا (شمال القدس المحتلة)".

أضاف: "بعد هذه الأحداث، سُمع ضباط كبار في الجيش "الإسرائيلي" يقولون بصوت مرتفع، إنّ الخشية الكبرى لدى المؤسسة الأمنية والعسكرية حاليًا هي أنّ جهات سياسية تعمل على دفع الوضع الأمني نحو التدهور قبيل الانتخابات وإشعال النار في الضفة الغربية. ووفقًا لمنطق أولئك السياسيين، فإنّ التوتر الأمني سيعيد إليهم المقاعد التي خسروها".

واستدرك أشكنازي بقوله: "لكنّ الجيش "الإسرائيلي" ليس من المفترض أنْ ينشغل بالسياسة. فهو مطالَب بالعمل في جميع جبهات القتال المفتوحة، في غزة ولبنان وسورية، والاستعداد لحرب محتملة في إيران واليمن، وكذلك هنا، في الضفة الغربية"، فـ"هذه الجبهة هي الخاصرة الرخوة للمؤسسة الأمنية والعسكرية، إذ تفرض أوسع مجموعة من التحديات، بدءًا من الاضطرابات الواسعة، مرورًا بالهجمات التي تنفّذها خلايا مسلّحة على الطرق، وصولًا إلى اقتحام واسع لعشرات ومئات المسلحين للمستوطنات ومنطقة التماس. ويُؤخَذ حاليًا في الحسبان أيضًا احتمال وقوع هجمات مركّبة تشمل مئات المحلّقات الانتحارية ضد المستوطنات وقوات الجيش "الإسرائيلي" في منطقة التماس ("الخط الأخضر")"، بحسب أشكنازي.

كذلك، لفت أشكنازي الانتباه إلى أنّ "سلسلة طويلة من العوامل تتفاعل لإشعال النار في الضفة الغربية، من الوضع الاقتصادي الصعب في (مناطق) السلطة الفلسطينية، وصولًا إلى "التحريض" والتوجيه الإيراني عبر (حركتَيْ المقاومة الإسلامية) حماس والجهاد الإسلامي، الذين يعملون عبر شبكات التواصل الاجتماعي وميدانيًا لتشجيع الشبّان الفلسطينيين على التحرّك ضد قوات الجيش "الإسرائيلي" وتنفيذ هجمات ضد "إسرائيليين" في الضفة الغربية وداخل أراضي "الدولة" أيضًا".

وتحدث أشكنازي عن نتائج "سلوك نشطاء اليمين وحوادث الاحتكاك بجميع أشكالها"، مشيرًا إلى أنّ "الجيش "الإسرائيلي" نقل بالفعل لواء المظليين من غزة إلى هذه الجبهة الساخنة، ويدرك الآن أنّه يحتاج إلى لواء إضافي واحد على الأقل، وإلى كتيبة أو كتيبتين إضافيتين تنتشران ميدانيًا وتغمران المنطقة بالقوات".

وذكَر أنّ "تحذيرات المؤسسة الأمنية والعسكرية تأتي في ظل التصعيد المتزايد في الضفة الغربية"، موضحًا أن "الجيش "الإسرائيلي" وقوات "حرس الحدود" و"الإدارة المدنية" هدما 11 بؤرة غير قانونية في الضفة الغربية وخلال الأسبوع الماضي، أُقِيم بعضها مباشرة بعد حادث قرية تل قبل نحو شهر، والذي قُتل خلاله في المعركة ضابطان، هما الرائد يوفال عزرا والنقيب في الاحتياط بنياهو ميلت".

واستدل بحادثة أخرى "تجسّد اشتعال الأوضاع ما وقع في قرية قصرة الفلسطينية" حينما "بقي أفراد أسرة فلسطينية تحت حصار فرضه المستوطنون ثلاثة أيام، وسط تخلّي "الجيش" والشرطة عنهم، وأقام المستوطنون داخل عريشة على مدار الساعة، ولم يتمكّن أفراد الأسرة المحاصَرون من مغادرة منازلهم خشية تعرّضهم لهجوم عنيف، وفشلت محاولات الموجودين داخل المنازل لطلب مساعدة "قوات الأمن" و"جهات إنفاذ القانون"، كما فشلت محاولاتهم لاستدعاء النجدة".

وتابع قائلًا: "وُثِّق وصول قوة عسكرية (صهيونية) إلى المكان وهي "تصلّي" مع المهاجمين (المستوطنين)، ثم غادرت. وفي النهاية، أخلت القوات 100 من نشطاء الإرهاب "اليهودي" الذين كانوا موجودين داخل القرية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة