اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

اسبوع الوحدة الإسلامية
المقال التالي "رويترز": شركات نفط تتجنّب السفن المدرجة على القائمة السوداء الإيرانية

عربي ودولي

🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

"نيويورك تايمز": القوات البرية الأميركية تتخبّط بعد إقالات هيغسيث لكبار الجنرالات 

117

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنّ "القوات البرية الأميركية تتخبّط فعليا بلا دفّة قيادة، في أعقاب سلسلة الإقالات والخلافات التي افتعلها وزير الحرب بيت هيغسيث في ذروة الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة مع إيران".

وأوضحت الصحيفة، في تقرير، أنّ "خطورة الوضع تتمثّل في أنّ القوات البرية تتخبّط فعليًا بلا دفة قيادة، في وقت تكافح لمواجهة التهديدات التي تفرضها الطائرات المُسيَّرة والصواريخ الرخيصة والفتّاكة التي دكَّت القواعد الأميركية في الشرق الأوسط".

وأشارت الصحيفة إلى أنّ "القوات البرية بقيت بلا رئيس أركان، وهو أرفع منصب عسكري بها، منذ أنْ أقال هيغسيث الجنرال راندي جورج من دون إبداء أسباب في شهر نيسان/أبريل الماضي".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، تحدثوا شرط عدم الكشف عن هوياتهم، قولهم إنّه "لا توجد أيّ بوادر تشير إلى قرب تعيين مسؤول في هذا المنصب".
وذكَرت "نيويورك تايمز" أنّ "هيغسيث أجبر ثلاث ضباط كبار على الأقل، ممن كانوا يُعدون خلفاء محتمَلين للجنرال جورج، على ترك مناصبهم".

وزير الجيش الأميركي سيغادر منصبه

وتوقّع مسؤولون أميركيون، في حديث إلى الصحيفة نفسها، أنْ "يغادر وزير الجيش دانيال بي دريسكول، وهو أرفع مسؤول مدني في القوات البرية، الإدارة خلال الأشهر القليلة المقبلة". ولفتت "نيويورك تايمز" الانتباه إلى أنّ بي دريسكول "انتقل بالفعل من منزل العائلة الكبير الذي كان يستأجره في "فورت ماير" في ضواحي العاصمة واشنطن".

وحتى وقت قريب، كان يُنظَر إلى دريسكول على نطاق واسع كمرشَّح محتمَل لخلافة هيغسيث إذا قرّر الأخير التنحِّي عن منصبه أو فقد حُظْوَته لدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

جدير ذكره أنّ دريسكول والجنرال جورج عملا معًا لإعداد القوات البرية الأميركية لمواجهة ساحات معارك تعج بالطائرات المُسيَّرة. وفي أواخر عام 2025، طلب البيت الأبيض من دريسكول لعب دور قيادي في مساعيه الرامية إلى تأمين "اتفاق سلام" ينهي الحرب في أوكرانيا.

بَيْد أنّ تلك الجهود توقّفت إلى حد كبير، وتراجعت وتيرة مساعي التحديث السريعة، وأصبح التواصل بين دريسكول وهيغسيث شبه مقطوع، بحسب ما أفاد مسؤولون لـ"نيويورك تايمز". 
وإلى جانب الجنرال جورج، أقال هيغسيث أو أجبر نحو 6 من كبار الضباط على التنحِّي، وهم يمثّلون جيلًا من قادة القوات البرية الأكثر تمرُّسًا في القتال، ممّا تسبب في إحداث فراغ في الرتب القيادية العليا للجيش للسنوات القليلة المقبلة، بحسب التقرير.

وتأتي هذه الاضطرابات في الوقت الذي تواجه القوات البرية، أكبر فروع القوات المسلحة الأميركية، أكثر فتراتها ضغطًا منذ الحرب على العراق وأفغانستان، وذلك جرّاء الحرب على إيران.

كما تضطلع قوات الدفاع الجوي التابعة للقوات البرية بالدور الرئيس في حماية القوات الأميركية في الشرق الأوسط من الهجمات الصاروخية الإيرانية المتطوّرة، في حين تقدّم قيادة القوات البرية الأميركية الموجودة على الأراضي الأوروبية دعمًا استخباراتيًا حيويًا، إلى جانب أشكال أخرى من الدعم، إلى أوكرانيا في قتالها لصد القوات الروسية الأكبر حجمًا.

الكلمات المفتاحية
مشاركة