اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي في صور... فرحة المولد النبوي الشريف تجمع الأطفال على المحبة والوحدة

لبنان

لبنان

الموسوي: من يدّعي السيادة لا يجرؤ على قول كلمة حق في وجه الأمريكي

69

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ابراهيم الموسوي أن في السلطة من ليس لديهم الاهلية، ولا ينتسبون الى لبنان والى هذا الوطن والشعب"، وقال "هؤلاء الذين يتربعون على مراكز السلطة  يتنكّرون إلى أبسط الحقوق. هم ليسوا فقط "ساكتين"، بل يخجلون أن يقولوا العدو "الإسرائيلي".. تخيّلوا أنهم يقولون "إسرائيل"، وليس العدو.. هم لا يجرؤون على أن يسمّوا العدو الذي يحرق ويجرف ويدمر، ووصل حقده إلى المقابر، لا يجرؤون أن يسمّوه عدوًا. لماذا؟ لأنهم يخافون أن يطالبهم أو أن لا يرضى عنهم سيدهم الأمريكي".

وفي كلمة له أثناء افتتاح الحديقة الكشفية في بلدة النبي شيت بحلّتها الجديدة، أضاف الموسوي "هؤلاء الذين يدّعون السيادة لا يجرؤون أبدًا على أن يقولوا كلمة حق في وجه سيّدهم الأمريكي وهم يفتخرون أنه سيّدهم، في حين أنهم يتطاولون على دماء شهدائنا، وتضحيات عوائل شهدائنا، وهم بحق وبكل فخر هم اللبنانيون الحقيقيون الجديرون في أن يحملوا الرسالة". 

وتابع "الأنكى من كل ذلك، كما تعلمون ونعلم، أنهم يريدون أن يعفوا العدو من إمكانية مقاضاته أمام المجتمع الدولي، هؤلاء أنفسهم في موقع الإدانة المطلقة، ولذلك هم يحكمون على أنفسهم بأنهم لا يمكن أن يكونوا في أي حساب وطني في هذا البلد".
 
الموسوي اعتبر أن "جرف المقابر هو دليل خوف وتردد من وجود المقاومة في أي مكان"، وخلص الى "أننا قادمون على تحوّلات جديدة.. لم نستسلم رغم ما أنزل بنا من تضحيات.. هم يريدوننا أن ننتفض من حول المقاومة وهذا لم ولن يحصل على الإطلاق".

 المستشار الثقافي في لبنان السيد محمد مرتضى رضوي تحدّث بالمناسبة أيضًا، وهنّأ أهالي بلدة النبي شيت على "هذا الانجاز بافتتاح الحديقة العامة، لما له من أهمية بصقل عقول الشباب وتربية الأطفال على القيم الإنسانية والأخلاقية".

راعي الاحتفال السيد أحمد حسين الموسوي أكد من ناحيته أهمية "افتتاح الحديقة العامة الذي تزامن مع مناسبة ولادة كريمة وعظيمة وهي ولادة الرسول الاكرم (ص) في حديقة عامة أصبحت أشبه بمنارة وصرح  تربوي كشفي وثقافي يجمع بين مختلف الأجيال والإعمار وعلى وجه الخصوص بين جيل الشباب والأطفال".

الكلمات المفتاحية
مشاركة