لبنان
ما إن أدلى رئيس الجمهورية جوزاف عون بموقفه في الذكرى الـ48 لتغييب إمام المقاومة والوطن الامام السيد موسى الصدر ورفيقيْه التي تحلّ غدًا، حتى انهالت الانتقادات عليه. الفضاء الرقمي امتلأ بالتعليقات التي اعتبرت كلام عون تحريفًا لفكرة مقاومة الاحتلال التي أسّسها الإمام المغيّب.
عون قال إن السيد موسى الصدر رفض أن يبقى الجنوب منطقة منسية أو ورقة تفاوض، وهو اعتبر أن السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها"، مضيفًا "نعمل لتحقيق ما أراده الامام المغيّب: دولة قوية عادلة. وجنوب محميّ بجيشه وقواه الأمنية وبمنعة أهله ومنعة الدولة معًا".
طبعًا لم يأتِ عون على ذكر أيّ موقف للإمام عن المقاومة التي كانت فكره وعقيدته وأساس حركته السياسية والوطنية. ولأن رئيس الجمهورية تجاهل أكثر المبادئ التي رسّخها السيد المغيّب طيلة فترة عمله الوطني على امتداد الجغرافيا اللبنانية، غزت التعليقات والانتقادات صفحة الرئاسة لتذكير الرئيس بكلام الإمام الذي يُجمع المسيحيون والمسلمون في لبنان على تقدير مواقفه الجامعة والوطنية وتأييدها.