إيران
أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي أن ادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز واهٍ وقائم على الأوهام والأماني"، مشيرًا إلى ان "الأعداء يسعون إلى تحقيق ما لم يتمكنوا من تحقيقه في الحرب مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بطريقة أخرى".
وقال في تصريح له اليوم الاثنين 31 آب/أغسطس 2026: "نحن عازمون على طرد الأميركيين من منطقة غرب آسيا، ولن نسمح للأميركيين بالحضور في هذه المنطقة؛ وسيتم أيضًا الثأر للإمام الشهيد، ولشهداء مدرسة "شجرة طيبة ميناب" ومدينة "لار" الأبرياء، ولجميع أبناء شعبنا الأبرياء؛ قد يتأخر هذا الأمر أو يتقدم، لكنه سيتم تنفيذُه".
أضاف: "اليوم، يُعرَف رئيس الولايات المتحدة وداعموه وحلفاؤه بأنهم مظهر الشرّ والخُبث؛ وردّنا على رئيس الولايات المتحدة وقادة أميركا هو: لن تروا في أحلامكم أن يُعتبر مضيق هرمز جزءًا من أراضيهم".
وأكد شكارجي في سياق آخر أن أكثر من ألف عسكري "إسرائيلي" قُتلوا خلال الحرب مع إيران، فيما أُصيب آلاف آخرون بجروح. وقال: "إن الجيش الأميركي «جيش هوليوودي دعائي» أُنشئ من أجل نهب موارد الدول الإسلامية واستغلالها"، معتبرًا أن أكبر إنجاز حققته الجمهورية الإسلامية في هذه الحرب "هو إسقاط الصورة الهوليوودية للجيش الأميركي والكيان الصهيوني، بحيث أدرك العالم مدى ضعف هذين الجيشين وتدني معنوياتهما".
وأضاف: "إن دول العالم، وحتى بعض الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية، لم تعد تثق بأميركا، بعدما توصلت إلى قناعة مفادها أن أميركا التي تعجز عن الدفاع عن نفسها، لا يمكنها الدفاع عن حلفائها".
ووحول خسائر الجيش الأميركي في الحرب، قال شكارجي: "إن المعطيات والمؤشرات المتوافرة تفيد بأن أميركا فقدت مئات من جنودها خلال الحرب المفروضة الثالثة في مواجهة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما أُصيب آلاف العسكريين الأميركيين بجروح".
وأكد العميد شكارجي مقتل أكثر من ألف عسكري "إسرائيلي" وإصابة آلاف آخرون في الحرب مع إيران أيضًا. مشددًا على أن "الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يكذبان في إعلان الأرقام الحقيقية لقتلاهما وجرحاهما ويمارسان التعتيم على الحقائق". ولفت إلى أن واشنطن كثيرًا ما أعلنت عن مقتل بعض جنودها في حربي أفغانستان والعراق بعد سنوات من مقتلهم، قبل أن تسلم جثامينهم إلى عائلاتهم.