لبنان
إحياءً لولادة الرسول الأكرم محمد (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع) وأسبوع الوحدة الإسلامية، أقام حزب الله وكشافة الإمام المهدي (عج) مهرجان الألعاب والأنشطة التربوية (رسول الأحرار)، في باحة عاشوراء في مدينة صور، برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين ومشاركة قيادة منطقة جبل عامل الأولى وحشد من الفعاليات والأهالي وعوائل الشهداء.
خلال المهرجان، ألقى النائب عز الدين كلمة قدّم فيها التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العظيمة، وتطرق إلى عدد من القضايا السياسية والأمنية المتعلقة بلبنان والمنطقة، وتوجّه إلى من أسماهم أدعياء السيادة الذين يدّعون الحرص على سيادة هذا الوطن الذي ينتهكه العدو صباحًا ومساءً، متسائلًا عن موقف سفير الولايات المتحدة الأميركية وتدخله الوقح والسافر والمهين للكرامة الوطنية، والذي يُعدّ خروجًا عن كل اللياقات والأعراف والقواعد الدبلوماسية. عندما يدافع عن "إسرائيل" المحتلة ويطلب من حزب الله تسليم سلاحه.
وقال النائب عزّ الدين: "وأيضًا، أين وزير الخارجية اللبنانية عمّا تحدث عنه هذا السفير، وما الإجراءات التي اتخذها بحقه؟ أليس هذا تدخلًا في الشؤون الداخلية؟ مما لا شك فيه أنه قد ابتلع لسانه وصمت، لأن الموضوع يتعلق بأميركا الإرهابية، أميركا الداعمة للعدو "الإسرائيلي"، بدل أن يلزم هذا السفير بالتزام حدوده الدبلوماسية".
كما توجّه النائب عز الدين للسفير عيسى قائلًا: "اترك لبنان وشأنه، فلبنان يعرف كيف يحمي مصالحه الوطنية وكيف يحافظ على ما يتعلق بالأرض التي يحتلها العدو "الإسرائيلي"، فإن المقاومة وسلاحه موجودان وباقيان ومستمران، رغم كل التضحيات التي قدمتها المقاومة لتواجه هذا العدو وتخرجه من أرضنا التي يحتلها".
أضاف: "إذا أراد السفير الأميركي مساعدة لبنان، فليعمل على إخراج المحتل "الإسرائيلي" ووقف إجرامه وليخجل من إدارته الإرهابية التي تغطي كل جرائم هذا العدو في القتل والإبادة الجماعية والترميد للقرى التي احتلها".
وشدد النائب عز الدين على أنه: "لا يحق لأميركا أن تتحدث عن السلام والضمانات لأي دولة أو لأي إنسان، لأننا لا نثق بها وهي شريكة مع العدو. فقط نثق بمقاومتنا وبسلاحنا الذي لن نتخلى عنه، ونثق بالله ونتوكل عليه، وضمانتنا هي المقاومة ووحدة شعبنا، فهذا الخيار لن يخيب، وسنبقى ويبقى رهاننا على هذه المقاومة وشعبها اللذين سيخرجان العدو آجلًا أو عاجلًا".