فلسطين
استشهد 3 فلسطينيين، هم طفلان وسيدة، وأصيب ثمانية آخرون بجروح مختلفة، جراء سلسلة غارات جوّية شنها طيران الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء الأول من أيلول/سبتمبر 2026، على منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.
هذا؛ وقد أفادت مصادر محلية باستشهاد الطفلين إسراء الهسي وعبد الله أحمد حمودة (13 عامًا) وسيدة لمّا تعرف هويتها بعد، وفقًا لما أعلنه مدير مستشفى الشفاء في غزة، في تصريحات صحفية، مضيفًا بأن المستشفى استقبل جثامين الشهداء الثلاثة و8 فلسطينيين آخرين أصيبوا بجروح مختلفة، جراء سلسلة غارات جوية استهدفت منطقة الكتيبة.
كما أفادت مصادر محلية بأن طيران الاحتلال شن أكثر من 12 غارة جوية، تزامنًا مع إلقاء محلقات من نوع "كواد كابتر" قنابل على محيط المنطقة المستهدفة، ترافقت مع سماع أصوات إطلاق نار متبادل وانفجارات متتالية في المنطقة. تزامن القصف مع اشتباكات عنيفة في محيط الكتيبة، وسط محاصرة عدد من العائلات والمواطنين داخل المنازل والمحلات التجارية، فيما تحدث شهود عيان عن وجود قوات خاصة للاحتلال في المنطقة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال استهدفت سيارتين، قرب مطعم نابوليتانا غربي مدينة غزة، فيما ألقت طائرات مُسيّرة من طراز "كواد كابتر" قنابل على محيط الكتيبة. كما حلّق الطيران المُسيّر "الإسرائيلي" على ارتفاع منخفض، فوق أجواء غربي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق قنابل دخانية وصوتية.
من جانبه، قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن قوة خاصة تابعة للاحتلال حاولت تنفيذ مهمة أمنية في مدينة غزة، قبل أن تنكشف في أثناء تنفيذها، ما دفع قوات الاحتلال إلى التدخل جويًا مستعينًا بأكثر من 10 طائرات حربية مختلفة.
وأضاف الإعلام الحكومي، في بيان له، أن الغارات "الإسرائيلية" أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، مشيرًا إلى مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة.