إيران
أكدت طهران أن الفظائع والجرائم الوحشية التي يرتكبها جيش العدوان الأميركي في عدوانه على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وآخرها العدوان على حفل الزفاف في ميناء كوهستك في جزيرة سيريك جنوب إيران، تكشف اليأس الأميركي ولن تمر دون عقاب.
وعلّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي جريمة الحرب الأميركية الجديدة قائلًا: إن "قائمة جرائم أميركا ضد الشعب الإيراني أصبحت الآن أكثر اكتمالًا من أي وقت مضى".
وكتب بقائي في رسالة نُشرت على منصة "إكس" اليوم الأربعاء 02 أيلول/سبتمبر 2026: "قائمة جرائم أميركا ضد الشعب الإيراني أصبحت الآن أكثر اكتمالًا من أي وقت مضى: الليلة، استُهدف منزل سكني في كوهستك بجزيرة سيريك، بهجوم أثناء احتفال الناس بحفل زفاف. استشهد وجُرح أكثر من 50 امرأة ورجلًا وطفلًا بريئًا".
أضاف بقائي: "لا يمكن فصل هذه الفظائع عن سلسلة الهجمات السابقة التي وقعت في ميناب، ولامرد، وقشم، وغيرها من الأماكن؛ كما لا يمكن فصلها عن الهجمات على الأهداف العسكرية، تلك الهجمات التي غُطّيت بأوصاف وتبريرات مضللة".
ونبّه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من "أنّ تطبيع القصف أخطر من القنبلة نفسها؛ والأخطر من الصمت هو تفسير الصمت على أنه شرعي". مؤكدًا أن إيران "ستردّ بحزم على هذه الجرائم الوحشية".
وتابع: "على الحكومات والمنظمات الدولية التي تلتزم الصمت إزاء هذه الوحشية أو تسعى لتبريرها أن تعلم أن صمتها ليس حيادًا. فعندما يتم تطهير وتبرير الهجمات غير القانونية والجرائم الصارخة لأسباب سياسية، يختفي الخط الفاصل بين إدانة الجريمة وتطبيعها".
وختم بقائي: "أولئك الذين يلتزمون الصمت اليوم لن يكونوا في مأمن من عواقب هذا الصمت غدًا، لأن غضّ الطرف عن الظلم والجريمة لا يكبح جماحهما، بل يجعل الجناة أكثر جرأة في مواصلة جرائمهم ضد الجميع".
بدوره؛ رأى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني إبراهيم عزيزي، أن "استهداف حفل زفاف في كوهستك دليل على اليأس الأميركي التام".
وشدد عزيز على أن "هذه الجرائم لن تمر دون عقاب"، مؤكدًا أن "لا شيء سيحمي المعتدين من إرادة القوات المسلحة الإيرانية المهيمنة".
وفي السياق رأى المتحدث باسم لجنة الأمن القومي الإيراني إبراهيم رضائي أن "الهجوم الأميركي على حفل زفاف في سيريك محاولة انتقام من الأمة الإيرانية"، مؤكدًا أن "المعتدين سيندمون أشد الندم".