لبنان
قال رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين أحمد طالب، إن ملابسات الإفراج عن الأسرى الخمسة لا تزال "ملتبسة".
وفي حديث لوكالة "يونيوز"، أكد طالب أن المعلومات التي وصلت سابقًا إلى عائلات المفرج عنهم أفادت بأن أسماءهم كانت مدرجة ضمن عداد المفقودين، وليس الأسرى.
وأضاف: "ننتظر فهم ومعرفة ملابسات الأَسر، ولماذا لم يُكشف عن اعتقالهم في وقت سابق"، مردفًا: "لا نعلم إن كان الإفراج قد تم مقابل ترتيبات أو تنازلات من الجانب اللبناني".
وتابع أنه إذا لم يكن هناك "مقابل" للإفراج عن المعتقلين، فإن الجمعية ترحب بالخطوة، أما إذا كان الإفراج قد تم في إطار اتفاق أو مقابل، فينبغي أن يشمل ذلك جميع الأسرى اللبنانيين، لا عددًا محدودًا منهم.
ولفت إلى أن مجموعة من اللبنانيين لا يزالون محتجزين لدى الاحتلال منذ نحو عامين ولا معلومات عن مصيرهم، مردفًا: "37 لبنانيًا أسيرًا ما زالوا مجهولي المصير، ولا نعرف ما إذا كانوا على قيد الحياة"، موضحًا: "بين الأسرى 21 مدنيًا اختطفتهم قوات العدو من منازلهم وهم عزّل واقتادتهم من داخل الأراضي اللبنانية".
وطالبَ السلطة بكشف ظروف اعتقالهم ومصير جميع اللبنانيين المحتجزين أو مجهولي المصير لدى الاحتلال.