فلسطين
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين 07 أيلول/سبتمبر 2026، ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 73,658 شهيدًا و174,622 مصابًا.
وأفادت وزارة الصحة في بيان إحصائي جديد، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 7 شهداء (4 جددًا، و3 متأثرين بجروحهم)، و30 إصابة.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 1,352 شهيدًا، و4,511 إصابة، فيما جرى انتشال 826 جثمانًا.
وأشارت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
وتوزعت حالات الاستشهاد بين مدينة غزة ووسط القطاع، وبينما قضى ثلاثة من الشهداء متأثرين بإصابات تعرضوا لها في هجمات سابقة، استشهد أربعة آخرون في عمليات صهيونية إجرامية وقعت خلال الـ24 ساعة الماضية.
ففي غرب مدينة غزة، استشهد يوسف عكيلة وطفلته وفاء إثر قصف استهدف مركبة قرب مفترق حميد.
وفي منطقة العباس بمدينة غزة، استشهد الشاب محمد عاطف سكر (28 عامًا) جراء قصف استهدف المنطقة الواقعة خلف المدرسة الأميركية.
واستشهد صبحي البطريخي متأثرًا بجراح أصيب بها الليلة الماضية جراء قصف استهدف مجموعة من المواطنين قرب مفترق الاتصالات غرب مدينة غزة.
وفي محيط ملعب فلسطين بمدينة غزة، استشهد حسن علي ساق الله (19 عامًا) متأثرًا بإصابته التي تعرض لها مساء أمس.
وفي وسط القطاع، استشهد الطفل سعدي غالية (7 أعوام) جراء قصف مدفعي استهدف مدرسة سكينة التي تؤوي نازحين شمال شرق مدينة دير البلح.
أما في شمال شرق مدينة غزة، فأُعلن عن استشهاد الطفل داود مقاط (6 أعوام) متأثرًا بإصابته التي تعرض لها قبل أسابيع جراء إطلاق قوات الاحتلال النار في منطقة الزرقا بحي التفاح.
وتأتي هذه الجرائم الصهيونية في ظل استمرار العمليات والاستهدافات الصهيونية في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي لم يمنع أو يوقف جرائم الاحتلال المختلفة والمتصاعدة، حيث لا يزال المدنيون عرضة للاستهداف، فيما تستمر آثار الحرب التي خلفت دمارًا واسعًا في المساكن والمنشآت والبنية التحتية، وأزمة إنسانية وصحية عميقة.
ويفاقم استمرار الهجمات الضغط على المنظومة الصحية التي تعمل في ظروف صعبة نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات والطاقة والكوادر، فيما يواجه المصابون صعوبات إضافية في الحصول على العلاج والرعاية اللازمة.