اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العميد حيدري: إيران أحدثت بقدراتها تأثيرًا ملحوظًا في المعادلات الاقتصادية للعالم

إيران

رئيس منظمة التعبئة: المفاوضات التي تعني التنازل عن حقوق hgشعب لا مكان لها في سياستنا
🎧 إستمع للمقال
إيران

رئيس منظمة التعبئة: المفاوضات التي تعني التنازل عن حقوق hgشعب لا مكان لها في سياستنا

78

أكد رئيس منظمة تعبئة المستضعفين (البسيج) في إيران حجة الإسلام الشيخ حسين طائب أن المفاوضات التي تعني التنازل عن حقوق الشعب لا مكان لها في سياسة إيران.

وقال الشيخ طائب، في لقاء مع عائلات عدد من الشهداء الكرام، بمناسبة تكريم مقام الشهداء، إن الشهداء رحلوا لكن دربهم لا يزال متواصلًا فإذا ارتقى الشهيد في ميدان القتال، فإن عائلته بعده ستبقي الراية مرفوعة. فَعائلات الشهداء، وبعد سنوات من استشهاد أعزائها، ما زالت حاضرة في ميدان الثورة؛ ليس بشعارات رنانة، بل بصبر عميق، وإيمان راسخ، وحضور يمنح المجتمع أملًا وتوجيهًا".

أضاف: "إن قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم ليست نتيجة حدث مؤقت أو حساب عسكري بحت؛ بل هذه القوة متجذرة في دماء الشهداء وصمود شعب دافع عن كرامة بلده في أصعب الميادين".

وأكد الشيخ طائب أن تضرر هيبة أميركا في المنطقة وفشل الكيان الصهيوني هما نتيجة صمود أبناء وأزواج الشهداء ومقاومة الأمة الإيرانية. وقال: "لقد حضر العدو بأساطيل حربية، ومئات الطائرات المقاتلة، وكميات هائلة من القنابل والصواريخ، لكنه أمام إرادة الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، لم يجد سبيلًا سوى التراجع واللجوء إلى وقف إطلاق النار. هذه هي النقطة التي تتغير فيها المعادلات؛ حيث تدخل القوى الكبرى بكل معداتها، ولكنها أمام أمة تعلمت من مدرسة الشهداء ألا تستسلم، تضطر إلى تغيير حساباتها".

المفاوضات: نعم ولكن...
وفي معرض حديثه عن التطورات الأخيرة في المنطقة وهزيمة هيبة الكيان الصهيوني، قال الشيخ طائب: "إن العدو اليوم لجأ إلى وقف إطلاق النار ويسلك مرة أخرى مسار المفاوضات؛ لكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقبل المفاوضات ليس عن حاجة، بل على أساس مصالح وحقوق الأمة".

وأوضح أن المفاوضات ليست في جوهرها جيدة وليست سيئة؛ لكن ما يعطي المفاوضات معناها هو نتيجتها. فالمفاوضات التي تثبت حقوق الأمة الإيرانية، وتضمن حقوق جبهة المقاومة، ولا تضرّ بعزة ومصالح البلاد، هي مقبولة؛ أما المفاوضات التي تعني التنازل عن حقوق الأمة أو قبول طلبات العدو الجائرة، فلا مكان لها في سياسة إيران. موقف البلاد واضح: المفاوضات من أجل أخذ حق الشعب، وليس من أجل التنازل عنه".

وقال طائب: "إن الشعب الإيراني، كما صمد في الميدان وفي الشارع، سيحضر على طاولة المفاوضات بمنطق المقاومة نفسه. فطاولة المفاوضات بالنسبة لإيران هي استمرار للميدان؛ مع الفارق أن السلاح الأساس في هذا الميدان هو العزة الوطنية، والخبرة التاريخية، وسند دماء الشهداء".

العدو الغادر لا يمكنه انتزاع امتيازات من إيران
وفي هذا اللقاء، تم التأكيد بوضوح ودون مواربة على غدر العدو؛ حيث قال رئيس منظمة التعبئة: إن العدو لم يفِ بتعهداته؛ كان من المفترض أن تُدفع الأموال الإيرانية، لكنهم لم يفعلوا. كان من المفترض أن يُعترف بإدارة إيران لمضيق هرمز، لكنهم لم يقبلوا.ان من المفترض أن تتوقف التهديدات، لكن التهديد استمر. وهذا الغدر ليس غريباً على الأمة الإيرانية. لقد سمع الشعب الإيراني وعود العدو مرات عديدة ورأى نتائجها. ولهذا، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ قرارها ليس على أساس الوعود، بل على أساس افعال الطرف المقابل. فرسالة إيران واضحة: كل التزام يجب تنفيذه، وكل اتفاق يجب أن يؤدي عملياً إلى تأمين حقوق الشعب. فالعدو لا يمكنه في الوقت نفسه تجاهل تعهداته، وتهديد إيران، وتوقع أن تتخلى إيران عن حقوقها.

الصمود مستمر، وسيؤخذ حق الأمة
وشدد رئيس منظمة التعبئة على أن "الأمة الإيرانية لا تقبل التهديد، ولا الإملاءات، ولا المفاوضات التي تفضي إلى إضعاف حقوق البلاد. إيران تتفاوض، لكنها لا تُرهب؛ تتحاور، لكنها لا تتجاوز مبادئها. هذا الموقف ليس موقف حكومة أو تيار سياسي؛ بل هو إرادة أمة دفعت ثمن استقلالها بدماء خيرة أبنائها".

وأوضح أن "قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتشكل من ارتباط ثلاثة عناصر: دماء الشهداء، والقيادة الحكيمة، وإرادة شعب لا يستسلم. وبدعم من هذه القوة، تغيرت معادلات المنطقة والعالم، ولا يمكن لأي قوة عظمى أن تفرض إرادتها على الشعب الإيراني. فراية المقاومة لن تسقط على الأرض؛ لأن عائلات الشهداء قد رفعتها، والشعب الإيراني سيبقى في الميدان حتى يأخذ حقه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة