اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بعد تحقيق "هآرتس".. تحذير ابن زايد يهزّ الساحة السياسية في كيان العدو

عربي ودولي

القوات المسلحة اليمنية تنفّذ عملية عسكرية نوعية وواسعة تستهدف
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

القوات المسلحة اليمنية تنفّذ عملية عسكرية نوعية وواسعة تستهدف "أرامكو" ومواقع سعودية

84

أصدرت القوات المسلحة اليمنية البيان الآتي:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: {{ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ }} صدق الله العظيم.

منذ اثني عشر عامًا؛ وشعبنا اليمني العزيز يتعرض للعدوان والحصار من العدو السعودي المجرم، وخلال الأيام الثلاثة الماضية شنّ العدو السعودي المجرم عدوانًا ظالمًا غاشمًا على شعبنا بـ121 غارة جوية انطلقت من قاعدة الملك خالد الجوية، في خميس مشيط وقاعدة الملك فهد الجوية في الطائف، استهدفت محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، ومرتكبًا جرائم كبيرة، آخرها جريمة الجوف التي راح ضحيتها عدد كبير من نزلاء السجن المركزي في مدينة الحزم، بينهم نساء وأطفال من الزوار، سعيًا منه لاحتلال بلدنا وقتل شعبنا في تصعيد كبير وشامل خدمة للعدوين الأميركي والإسرائيلي.

في إطار الرد على هذا العدوان الغاشم ومواجهة التصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، نفّذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية وواسعة، استهدفت شركة أرامكو، في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وأرامكو جيزان، وقاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وكانت الإصابات دقيقة بفضل الله ومباشرة، وتسببت بأضرار كبيرة في تلك المنشآت.

تحمّل القوات المسلحة العدو السعودي مسؤولية التصعيد، فكل اعتداء على بلدنا وشعبنا سيقابل برد حازم، ولن نتردد في توجيه ضربات أشد وأوسع ضد العدو السعودي المجرم بإذن الله.

تحركات واعتداءات وتحشيدات العدو السعودي كلها لن ترهب بلدنا العزيز، يمن الإسلام والعروبة، ولن تثني عزيمة شعبنا المؤمن الحر المجاهد، شعب الإيمان والحكمة، بل سنزداد إصرارًا على مواجهة كل عدوان وكل اعتداء، فشعبنا في موقف الحق وعدونا في موقف الباطل، إن الباطل كان زهوقًا.

نؤكد أننا- بحول الله وقوته -مستمرون في عملياتنا باتجاه العمق السعودي واستهداف تحشيداته، وفي تثبيت معادلة الحصار بالحصار حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن بلدنا العزيز.

والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
عاش اليمن حرًا عزيزًا مستقلًا، والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة.
صنعاء، 26 ربيع الأول 1448هـ/ الموافق 8 سبتمبر 2026م.

الكلمات المفتاحية
مشاركة