خاص العهد
أكد عضو مجلس محافظة نينوى عن المكون المسيحي الدكتور ربيع صوران، أن حصر السلاح بيد الدولة لا يعني إطلاقاً حل الحشد الشعبي، مشددًا على أن استقرار المحافظة يعتمد على التنسيق العالي بين الحشد والقوات الأمنية تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة.
وقال صوران في تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري: "نحن بالتأكيد مع حصر السلاح بيد الدولة وأن تكون جميع القوات تحت أمرة القائد العام للقوات المسلحة، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال حل الحشد الشعبي أو إعطاء فرصة للأجندات الإرهابية التي حاولت السيطرة إبان أحداث عام 2014 للعودة مجددًا".
وأضاف: "أثبت الحشد الشعبي كفاءته العالية في المعارك وتحرير المناطق إلى جانب الأبطال في الجيش العراقي والأجهزة الأمنية بكافة صنوفها، وهو اليوم يشكل قوة نظامية رسمية ضمن صفوف القوات المسلحة".
وأشار عضو مجلس المحافظة إلى وجود "ارتياح شعبي عام في نينوى، ولا سيما في مناطق المكونات الأصيلة من المسيحيين والشبك والكاكائيين والايزيديين، فضلاً عن المكون العربي بجميع أطيافه، جراء الاستقرار الأمني الكبير الملموس".