لبنان
زار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مدينة النبطية في زيارة مفاجئة غير معلنة، يرافقه قائد الجيش العماد رودولف هيكل وقادة الأجهزة الأمنية، حيث كانت له جولة تفقدية في السرايا التي ألحقت الغارات الجوية الصهيونية أضرارًا كبيرة فيها.
كما تفقد مبنى مصرف لبنان الذي دمره الطيران الحربي الصهيوني، وبعض الوحدات العسكرية.
وانتقل سيرًا على الأقدام يرافقه النائب ناصر جابر، ورئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، إلى مبنى بلدية النبطية المدمر منذ عدوان الـ66 يومًا، واستشهد فيه الرئيس السابق للبلدية الدكتور أحمد كحيل و12 من أعضاء وموظفي البلدية ومواطنون.
واستمع رئيس الجمهورية إلى عرض حول واقع المنطقة ومطالبها، كما التقى عددًا من الأهالي الذين شددوا على ضرورة تأمين الحماية للنبطية وأبنائها، وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها وعودة الإدارات الرسمية إلى ممارسة دورها وفتح أبوابها أمام المواطنين. وطالب الأهالي كذلك بدعم المنطقة، ولا سيما في القطاع التربوي، في ظل الأعباء والظروف الصعبة التي تواجه العائلات والطلاب.
وفي تصريح للصحافيين، أعلن عون أنّه "لا مفاوضات جديدة مع "إسرائيل" في الوقت الحالي"، مؤكدًا أنّ "الانسحاب "الإسرائيلي" وعودة الأسرى والنازحين والإعمار ثوابت وطنية نتعهّد بتنفيذها".
وتفقد اتحاد بلديات الشقيف والتقى برئيسه خالد بدر الدين، ثم زار مستشفى نبيه بري الحكومي والتقى بمديره العام الدكتور حسن وزنة وعددًا من الأطباء، وقال من أمام المستشفى: "نحن هنا لنشكر طاقم المستشفى على صموده ونحن نفتخر بهم، لأنهم رغم الظروف الصعبة خاطروا ويخاطرون بحياتهم لتأمين الحد الأدنى من الخدمات الطبية".
من جهته، أكد هيكل، خلال مغادرته المسىتشفى، أنّ "الجيش متواجد دائمًا في النبطية وكل البلدات اللبنانية المحررة"، مردفًا: "نأمل أن نُحرّر بقية البلدات وسنتواجد فيها عندئذ أيضًا".
لاحقًا، توجّه عون والوفد المرافق إلى بلدة زوطر الغربية التي كانت أولى "المناطق التجريبية" في الجنوب، حيث زار كنيسة البلدة.