اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الاحتياطي النفطي الأميركي يهبط إلى أدنى مستوى له منذ 44 عامًا

عربي ودولي

أميركا تفضل الحليف
عربي ودولي

أميركا تفضل الحليف "الإسرائيلي" على البريطاني!

67

كتب تشارلي ناش مقالة نشرت على موقع "ذا أمريكان كونسرفاتيف" قال فيها، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قام على ما يبدو خلال الأشهر الأخيرة بتقويض دعمه للمملكة المتحدة.

وتحدث الكاتب عن سلسلة من التصريحات المثيرة للعداء التي أطلقها ترامب والتي تسببت بتآكل الدعم له داخل معسكر القوميين البريطانيين. كما تحدث في السياق نفسه عن عدم فهم ترامب لطبيعة التحالف بين الطرفين.

كذلك أضاف الكاتب، أن ترامب بدأ هجومه بدعم الأرجنتين في النزاع مع بريطانيا بشأن جزر فوكلاند، حيث ألمح إلى أن الولايات المتحدة لن تساند بريطانيا فيما لو حاولت الأرجنتين مجددًا غزو "الأراضي البريطانية" (وفق تعبير الكاتب). كما أردف بأن أحداث جزر فوكلاند تبقى في الذاكرة البريطانية الحديثة، حيث قاتل بريطانيون "دفاعًا عن سيادة بلدهم وأراضيها الخارجية"، دائمًا وفق توصيف الكاتب.

وقال الكاتب إن قيام رئيس أميركي بالتدخل المباشر في مسائل تخص "السيادة الوطنية البريطانية" يعد ظاهرة جديدة في العلاقة الثنائية.

كما لفت الكاتب إلى كلام ترامب الذي دعم فيه انضمام أيرلندا الشمالية إلى جمهورية أيرلندا، منبهًا إلى أن أيرلندا الشمالية هي معقل يميني بروتستانتي قومي.

وأردف الكاتب بأن الرد جاء سريعًا من معسكر اليمين في بريطانيا، حيث صدرت بيانات إدانة من جميع الأحزاب المحافظة والقومية.

كذلك لفت الكاتب إلى ما جرى تداوله عن أن إدارة ترامب ستقوم ببيع الطائرات المروحية من طراز Black Hawk إلى الأرجنتين والتي يمكن أن تستخدم في نزاع مستقبلي مع بريطانيا حول جزر فوكلاند.

هذا، ونبّه الكاتب إلى أن كلام ترامب حول جزر فوكلاند جاء في توقيت مريب حيث تزامن مع كلام "إسرائيلي" عدائي بشأن هذه الجزر، وذلك في ظل تدهور العلاقات البريطانية "الإسرائيلية". وقال إن بريطانيا تواصل الابتعاد عن الحكومة "الإسرائيلية" حيث تفرض العقوبات والقيود على المنتجات والخدمات من المستوطنات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية، وهو ما ردت عليه "إسرائيل" بالإعلان عن إغلاق القنصلية البريطانية في "القدس الشرقية".

وأردف الكاتب بأنه وبينما يزداد التوتر بين بريطانيا و"إسرائيل"، فإن الولايات المتحدة على ما يبدو تضع أولوية على "التحالف الأحادي الجانب" مع "إسرائيل" على حساب صلة الدم التاريخية مع بريطانيا". كما أضاف بأنه وبينما حصلت خلافات في السابق بين لندن وواشنطن، إلا أنها كانت تحصل في إطار الاحترام المتبادل. كذلك قال، إنه وبغض النظر عن الموقف حيال "إسرائيل" أو الحرب في غزة، فإن ما حصل يكشف أن واشنطن ولندن تتبعان مسارات مختلفة.

وتابع الكاتب القول، إن الواقع السياسي في بريطانيا يدعو إلى التفاؤل المتزايد، بينما ذلك لا ينطبق على الولايات المتحدة. وقال إنه وبينما تتعرض أحزاب يمينية مثل حزب "استعادة بريطانيا" للضغوط من قبل الأعضاء للتخلي عن الولاء التاريخي لـ"إسرائيل"، فإنه بات من الواضح أكثر فأكثر أن معسكر MAGA في أميركا ما هو إلّا عبارة عن جمر خامد.

الكلمات المفتاحية
مشاركة