عربي ودولي
استخدمت روسيا والصين، الخميس 17 أيلول/سبتمبر 2026، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، ضد مشروع قرار أميركي لتمديد ولاية فريق لجنة العقوبات الخاصة بإيران، ما أدى إلى إسقاطه.
وقال المندوب الروسي في مجلس الأمن الدولي، فاسيلي نيبينزيا، إن بلاده "صوتت ضد مشروع القرار بشأن تمديد ولاية فريق الخبراء التابع للجنة 1737"، باعتبارها "غير شرعية".
وأضاف نيبينزيا أن مشروع القرار الذي نظر فيه المجلس "معيب من أساسه" ويفتقر إلى أي أساس قانوني، مؤكدًا أن القرار 2231، الذي أقرّ الاتفاق النووي الإيراني، انتهت صلاحيته في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وأن "هذا الأمر لا رجعة فيه".
بدوره، قال المندوب الصيني، فو تسونغ، إن بلاده صوتت ضد مشروع القرار انطلاقًا من ضرورة صون العدالة والإنصاف والحفاظ على السلم والاستقرار في "الشرق الأوسط" وخدمة الجهود الرامية إلى تسوية سياسية ودبلوماسية للملف النووي الإيراني.
وأضاف تسونغ أن ازدياد اضطراب الأوضاع يجعل من الأهمية بمكان "أن يظهر مجلس الأمن قيادة ويتصرف بمسؤولية بعيدًا عن ازدواجية المعايير والتلاعب السياسي والضغوط والمواجهة".