عربي ودولي
قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط "ماضون حكومةً وجيشًا وشعبًا في ظل قيادة قائد الثورة (السيد عبد الملك الحوثي) على إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم على بلدنا وفتح المطارات والموانئ واستعادة ثرواته الوطنية ودفع التعويضات".
وأكد على حق الشعب اليمني في موقفه الحق وقضيته العادلة ومطالبه المشروعة المتمثّلة في "إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم واستعادة سيادته واستقلاله"، كما أكد أن "الجمهورية اليمنية ليس لديها أي مطامع أو عداء مع أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية، ولم تعتدِ على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها".
وتابع المشاط "نؤكد أن السلام الحقيقي والعادل كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي، وعلى الجميع أن يدرك أن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقًا"، مجددًا التأكيد على ثبات موقف اليمن المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة.
وأضاف "نؤكد أيضًا أننا إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي ومساندتنا للمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وسائر جبهات محور الجهاد والمقاومة في إطار مبدأ وحدة الساحات".
وفي كلمة له بمناسبة "النصر وحلول العيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر المباركة"، قال المشاط ""ثورة 21 سبتمبر" اتخذت الحرية والاستقلال شعارًا لها وجعلت من إنهاء حقبة الوصاية والتبعية عنوانًا لمشروعها ومسيرتها".
وأضاف "القوى الاستعمارية حاكت المؤامرات وشنّت عدوانًا إجراميًا بقيادة سعودية وإشراف أميركي أُعلِن من واشنطن لرفضها وجود يمن حر ومستقل".
وفيما لفت إلى أن باب السلام لم يُغلق، قال "لقد بادرنا بالنوايا الصادقة وقدّمنا التنازلات وكان جوهر موقفنا إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم".
وأضاف المشاط موجهًا خطابه لليمنيين: "إننا وإذ نخوض هذه المعركة لنعلم ما تحمّلتموه من قطعٍ للمرتبات وتجفيف للموارد واستهداف للعملة فنقف أمام صمودكم بكل إجلال واحترام"، وتابع "نستهجن الافتراء الكاذب من النظام السعودي باستهداف جيشنا لمكة المكرمة، ونقول له: خسئت وخاب مسعاك الدنيء، والعالم أجمع يعرف نبل جيشنا ويعرف أنك تزايد فقط".