فلسطين
واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تسجيل شهداء ومصابين جراء إطلاق النار والقصف في مناطق متفرقة من القطاع، فيما يستمر إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويحرم المرضى من مغادرة القطاع لتلقي العلاج.
وأفادت المعطيات الواردة من القطاع باستشهاد الطفل إسماعيل البردويل بنيران قوات الاحتلال في منطقة المواصي غرب مدينة رفح جنوبي القطاع، كما استشهدت المواطنة فداء خضر طوطح (31 عامًا)، إثر إصابتها بنيران الاحتلال قرب مركز شرطة أبو مدين على طريق صلاح الدين وسط غزة.
كذلك، استشهد الشاب محسن أحمد مصطفى بهجة متأثرًا بجراح أُصيب بها جراء نيران طائرة مسيّرة "إسرائيلية" شمالي القطاع، فيما أُصيب عدد من المواطنين بقصف زوارق الاحتلال خيام النازحين قبالة شاطئ مدينة غزة.
وكانت الساعات الماضية قد شهدت إصابات إضافية، إذ أُصيب مواطنان جراء سقوط قذيفة بالقرب من خيام للنازحين في منطقة الأخرس بحي الأمل جنوب القطاع، فيما أُصيب ثلاثة مواطنين، بينهم سيدتان وشاب، بنيران قوات الاحتلال شرق مدينة حمد شمال خان يونس.
ونقلت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إصابتين إلى مستشفى شهداء الأقصى، إحداهما لطفل، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه المواطنين في المناطق الشرقية من مخيم المغازي وسط القطاع. وفي مدينة غزة، أطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه المناطق الواقعة تحت سيطرتها شرق المدينة، بالتزامن مع إلقاء طائرات مسيّرة قنابل متفجرة قرب الخط الأصفر شرق حي الشجاعية.
وفي جنوب القطاع، نفذت قوات الاحتلال عملية نسف في مدينة رفح، بالتزامن مع استمرار إغلاق معبر رفح لليوم الرابع، ما يمنع عشرات المرضى من مغادرة غزة لتلقي العلاج، فيما يواصل الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم أمام حركة إدخال البضائع بذريعة الأعياد.
وبحسب الإحصائية الواردة في المعطيات، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول إلى 1393 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4822، إضافة إلى انتشال جثامين 831 شهيدًا.
أما منذ بدء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، فقد ارتفع عدد الشهداء إلى 73,910، فيما بلغ عدد المصابين 174,935.