اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة ستذيق الأميركيين والصهاينة مرارة المزيد من الهزائم

لبنان

النائب عز الدين: من راهن على هزيمة المقاومة اكتشف أن رهانه خاسر ووهمي
🎧 إستمع للمقال
لبنان

النائب عز الدين: من راهن على هزيمة المقاومة اكتشف أن رهانه خاسر ووهمي

72

استقبل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين، في مكتبه في صور، وفدًا من تحالف القوى والفصائل الفلسطينية، حيث كانت مناسبة للتداول في آخر المستجدات السياسية والأمنية وغيرها.

وخلال اللقاء، رحّب النائب عز الدين بالوفد، مؤكدًا عمق العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني وقوى المقاومة في المنطقة، مشيرًا إلى أن كل من راهن في لبنان على سقوط هذه المقاومة وعلى هزيمتها، بات اليوم مصابًا بخيبة أمل، باعتبار أن هذه المقاومة جددت نفسها بشكل كبير جدًا، واستطاعت، على الأقل، أن تحافظ على وجودها وعلى بقائها في مواجهة هذا العدو.

وقال النائب عز الدين: "نعم، يستطيع الإسرائيلي أن يفعل ما يريد اليوم من اعتداءات، ولكن لو لم تكن هناك مقاومة، هل كان سيبقى في مكانه الذي يتواجد فيه، أم كان سيكمل اجتياحه ومشروعه التوسعي؟ في الواقع، وانطلاقًا من التجربة مع هذا العدو، بالتأكيد كان سيكمل مشروعه في التوسع، حتى يصل إلى العاصمة بيروت، كما حصل في العام 1982، ولذلك، هذه المقاومة، طالما أن العدو يشكل تهديدًا للبنان، فهي موجودة وباقية ومستمرة".

ولفت النائب عز الدين إلى ما حصل في الجلسة النيابية الأخيرة التي عُقدت بالأصل لمساءلة الحكومة، وحوّلها من هم في حالة عداء أو تضاد مع المقاومة للتصويب عليها وعلى سلاحها ووجودها، ولكننا رأينا في الوقت نفسه أن هناك أصواتًا كثيرة كانت إلى جانب المقاومة، وضد اتفاق الإطار الذي ذهبت إليه هذه السلطة السياسية بملء إرادتها، رغم معرفتها بأنها لا تملك شيئًا من أوراق القوة التي تستطيع أن تفاوض بها، وبالتالي كانت مجردة من كل عناصر القوة، ما جعل العدو الإسرائيلي يفرض شروطه وإملاءاته وما يريد، ويربط مسألة انسحابه من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح المقاومة، ما يبيّن أن أميركا لم تكن في أي لحظة إلى جانب لبنان ومصالحه، بل عملت على تحقيق كل ما يريده العدو الإسرائيلي، وبناءً على هذا المعطى، أصبحنا جميعًا على مستوى قوى المقاومة في المنطقة مرتبطين بمسار واحد، والرهان الوحيد في الاستحقاقات القادمة، بعد اقترابنا من بداية السنة الرابعة من الحرب، هو على ثبات الجمهورية الإسلامية التي استطاعت حتى اللحظة أن تكسر هيبة أميركا.

وتابع النائب عز الدين: "صمود إيران أفشل أهداف أميركا، وإذا أكمل الأميركي في حرب جديدة وفشل فيها، ستكون إيران قد حققت مكاسب أفضل من السابق، ونحن، مع كل التحديات والتهديدات القائمة والموجودة، نرى بأننا لسنا ضعفاء على الإطلاق، فلا نزال موجودين والمقاومة بخير، وباتت أكثر ضرورة من أي وقت مضى، وكل من راهن على ضعفها وهزيمتها اكتشف أنه راهن رهانًا خاسرًا وخائبًا وواهمًا، فهذه المقاومة موجودة وقائمة، ولا يستطيع أحد أن ينزع سلاحها بالقوة".

وختم النائب عز الدين: "سواء أكان الأميركي أو الإسرائيلي أو من هم في الداخل يتماهَون معهما، سيجدون أنفسهم في نهاية المطاف أمام خيار أوحد ليس له خيار آخر، وهو كيف نستطيع أن نصل إلى استراتيجية وطنية نتمكن من خلالها من أن ندافع عن أرضنا وسيادتنا ودولتنا وشعبنا، ونستفيد من قدرة هذه المقاومة، والمقاومة لم تكن يومًا على الإطلاق بديلًا عن الدولة، بل على العكس، نحن من يريد الدولة القوية والقادرة والعادلة، دولة المواطنة بين الجميع، ودولة الدفاع عن شعبنا وأرضنا وأهلنا وحماية وطننا من هذا العدو".

وتحدث باسم الوفد أمين سرّه، المسؤول السياسي لحركة حماس في منطقة صور، عبد المجيد عوض، فأشار إلى أن المناسبة كانت فرصة لنقل صورة الأوضاع الاقتصادية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، ولشرح الوضع الفلسطيني العام، لا سيما الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، لافتًا إلى أنه على الرغم من موافقة المقاومة على خارطة الطريق والاتفاق الأخير لإنهاء الحرب، فإن الكيان الإسرائيلي ما زال حتى هذه اللحظة يتهرب ويماطل في تنفيذ التزاماته فيما يتعلق بهذا الاتفاق، مطالبًا الوسطاء بضرورة تكثيف الضغوط على الاحتلال من أجل إلزامه بتنفيذ هذا الاتفاق، والسير قدمًا باتجاه التخفيف من المعاناة الإنسانية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

وتابع عوض: "كما كانت مناسبة وضعنا فيها سعادة النائب حسن عز الدين في صورة الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني التي دعا إليها الرئيس الفلسطيني، فأكدنا أننا معنيون اليوم بهذه المشاركة، وبأن يقول الشعب الفلسطيني كلمته في هذه الانتخابات، لا سيما الشتات، في حين أننا نعارض ما يسمى بالمجمعات الانتخابية، وموقفنا أن الشعب الفلسطيني، طالما يستطيع أن ينتخب قيادته، عليه أن ينتخبها بشكل مباشر، لا أن تكون عبر المجمعات الانتخابية التي تُنفذ عبر مقاس واحد، مقاس طرف دون طرف".

الكلمات المفتاحية
مشاركة