اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي البعد "الإسرائيلي" - الإماراتي في أحداث اليمن

إيران

حرس الثورة الإسلامية: مستعدون لتوجيه ردود حاسمة ومدمرة للعدو
🎧 إستمع للمقال
إيران

حرس الثورة الإسلامية: مستعدون لتوجيه ردود حاسمة ومدمرة للعدو

60

أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران، أن القوات المسلحة الإيرانية على استعداد تام لتوجيه ردود حاسمة ومدمرة للعدو، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني سيضطران للقبول بمنطقة خالية من وجودهما الإجرامي والشرير.

وفي بيان بمناسبة حلول "أسبوع الدفاع المقدس"، أصدره اليوم الاثنين 21 أيلول/سبتمبر 2026، أشار الحرس الثوري، إلى أن الدفاع المقدس شكّل مدرسة استراتيجية لإنتاج القوة الوطنية وتعزيز الوحدة.

وقال الحرس الثوري في بيانه: "إن أميركا والكيان الصهيوني يجب أن يدركا هذه الحقيقة، وهي أنهما سيضطران عاجلًا أم آجلًا إلى القبول بمنطقة خالية من وجودهما الإجرامي والشرير، وأنه لا مفر لهما من هذا المصير بعون الله".

وأضاف: "إن القوات المسلحة، بفضل جاهزيتها الكاملة ويقظتها الاستراتيجية، تقف على أهبة الاستعداد لتوجيه ردود حاسمة ومدمرة إلى العدو المعتدي والمستنزف"، مؤكدًا أن أميركا والكيان الصهيوني "يجب أن يرضخا لواقع منطقة خالية من وجودهما الإجرامي والشرير".

وأوضح البيان أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالاعتماد على المعرفة المحلية والابتكار الاستراتيجي والاكتفاء الذاتي الدفاعي، بلغت مستوى من الاقتدار يمكّنها من إحباط أي تهديد من مصدره.

ولفت إلى "أن المظاهر العظيمة والتاريخية لهذه القوة تجلت في الموجات الساحقة والكاسرة للعدو ضمن عمليات الوعد الصادق خلال الحربين الأميركيتين ـ الصهيونيتين المفروضتين الثانية والثالثة، والتي كانت موضع متابعة من الرأي العام العالمي".

واختتم حرس الثورة الإسلامية بيانه مؤكدًا "أن الإدارة الاستراتيجية لمضيق هرمز، وكسر هيبة القوى الاستكبارية واللاإنسانية والشيطانية، وكشف عجز أنظمة الهيمنة والإرهاب وفي مقدمتها أميركا، تحولت إلى حقيقة لا يمكن إنكارها، وأن العالم بعد هذه المعارك بات عالمًا مختلفًا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة