اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الأمن "الإسرائيلي" يوصي بزيادة أسطول الغواصات لمواجهة التعاظم البحري التركي

إيران

السيد الخامنئي: رحيل آية الله الشبيري قد أحدث ثلمةً قد يستغرق جبرانها وقتًا طويلًا
🎧 إستمع للمقال
إيران

السيد الخامنئي: رحيل آية الله الشبيري قد أحدث ثلمةً قد يستغرق جبرانها وقتًا طويلًا

68

قال قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي: تلقّينا ببالغ الأسف خبر رحيل الأستاذ المعظّم، الفقيه الرفيع المقام، سماحة آية الله العظمى الشبيري (رضوان الله تعالى عليه).

وفي بيان تعزية برحيل آية الله العظمى السيد موسى الشبيري، أضاف السيد الخامنئي: "لقد قضى هذا العالم الجليل عمره الشريف كله -باستثناء سنوات طفولته الأولى- في طريق التعلّم والتعليم والتحقيق، وكان دومًا محطّ إشادةٍ وتقدير من أقرانه وأساتذته بوصفه شخصيةً محقّقة وصاحب نظرة ثاقبة"، مردفًا: "كان تسلّطه على مختلف الفنون المتصلة باستنباط الأحكام الشرعية مقرونًا بالدقّة في دقائقها، والالتفات إلى لطائفها. وكانت مجالس درسه، حتى حين لم يكن عدد الحاضرين فيها يتجاوز بضعة أشخاص، تُعرف بحقّ بأنها مجالس تتبّع وتدقيق".

وتابع: "بحمد الله، فقد حظيت أعداد غفيرة في العقود الثلاثة الأخير من نيل بركة وجوده المغتنم، لينهل كلٌّ منهم بحسب وسعه وظرفيته، ويتزوّدوا لمحافلهم العلمية ومجالس تدريسهم. لقد كان محضره الشريف محضر إفادة واستفادة، حتى في تلك الأوقات التي كان يمشي فيها بعد الدرس متوجّهًا إلى بيته الشريف. وإلى جانب منزلته العلمية المسلّمة، كان تعامله المتواضع والأبوي مع الطلاب والفضلاء أمرًا مشهودًا، يحمل في ذاته درسًا بليغًا".

وأكد: "لا شك في أن فقد هذه الشخصية الفذة قد أحدث ثلمةً في صفوف كبار المحققين من الطراز الأول لدى الشيعة في العصر الحاضر، ثلمة قد يستغرق جبرانها وقتًا طويلًا".

وختم بالقول: "إنني إذ أعزّي بهذا المصاب مولانا صاحب العصر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، والحوزات العلمية، ولا سيّما تلامذته ومحبيه، وبالأخص بيته الشريف العالم والمربّي للأفاضل، أسأل المولى جلّ وعلا علوّ درجات ذلك الجليل".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة