اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي السيد فضل الله: على الدولة امتلاك أدوات حماية أمن لبنان وسيادته وتعزيز الوحدة

لبنان

المفتي قبلان: على السلطة السياسية قراءة مصالح لبنان خارج التبعية لواشنطن
لبنان

المفتي قبلان: على السلطة السياسية قراءة مصالح لبنان خارج التبعية لواشنطن

54

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأميركية وضعت إيران في قلب أقوى التوازنات الدولية، داعيًا السلطة في لبناء إلى قراءة مصالح لبنان خارج التبعية لواشنطن، وخارج أي صفقة أمنية مع "تل أبيب".

وتوجه المفتي قبلان في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة، إلى السلطة السياسية بالقول: "إن العالم يتغيّر، والنظام الدولي الحالي يتبدّد، والشرق الأوسط في طريقه للتحوّل الجذري، بخاصة أن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأميركية تضع إيران في قلب أقوى التوازنات الدولية، كما يُحوّل مضيق هرمز والصواريخ الإيرانية إلى أهمّ لاعب عالمي، بل يكشف الستار عن ميزان قوة جديد يخنق الكيان الصهيوني الإرهابي بشدّة".

ولفت إلى أن "هذا يفرض على السلطة السياسية قراءة مصالح لبنان خارج التبعية لواشنطن، بل خارج أي صفقة أمنية مع "تل أبيب"، لا سيما أن أزمة لبنان أزمة معقّدة ولا يمكن النهوض بها إلا عبر شراكة وطنية شاملة".

وقال المفتي قبلان: "لا لفدرلة الطوائف، ولا للصفقات الجانبية، ولا لتعطيل المؤسسات، ولا للأبواق المتصهينة، ولا لتغييب الرقابة، ولا لحماية مزاريب الفساد، ولا لإجهاض التدقيق الجنائي، ولا للاقتصاد الريعي وتضييع الودائع، ولا لحماية غيلان المصارف".

وشدّد على أن "ما نحتاجه الآن هو طاولة ألفة وطنية تعيد وصل ما انقطع، وهذا ما نتوقّعه من الرئيس جوزاف عون، والإسلام والمسيحية توأمان لرسالة سماوية تقوم على المحبة والرحمة والتعاون الأبدي، لأننا لا نريد للبنان السقوط والاندثار".

وأكد أن "لا حلّ وطنيًا دون الألفة الوطنية والشراكة الميثاقية على قاعدة الانتماء والصمود والسلم الأهلي وما يلزم لقضايا الأمن المجتمعي".

وختم المفتي قبلان خطبته بالقول: "نعم للبنان بوحدته الشاملة وألفته الداخلية والإصلاح الشامل للبنية الاقتصادية والسياسة المالية فيه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة