إيران
أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي أن التصريحات والتهديدات المتكررة للرئيس الأميركي ضد إيران، واستغلال منبر الأمم المتحدة لتبرير العدوان، تمثل أداة للدعاية الداخلية، معتبرة أنها تعكس "المأزق الاستراتيجي" للولايات المتحدة.
وقالت الهيئة إن تكرار الادعاءات والتهديدات التي لا أساس لها، في ظل إنهاك الجيش الأميركي، لا يمثل علامة على القوة، بل يدل على "عجز استراتيجي".
وأضافت أن إيران الإسلامية لطالما كانت مرساة للأمن في المنطقة، ولا سيما للتجارة الحرة والدولية، في حين اتهمت الولايات المتحدة، من خلال وجودها في منطقة غرب آسيا، بأنها مصدر للتهديد وانعدام الأمن وعدم الاستقرار، معتبرة أنها رهنت الاقتصاد العالمي لتعويض إخفاقاتها في أعمالها العدوانية ضد إيران والقرصنة البحرية.
وأكدت الهيئة أن تصريحات الرئيس الأميركي "لن تُحدث تغييرًا في حسابات القوة"، ولن تعوض عن تراجع مكانة الولايات المتحدة في النظام العالمي الجديد، والهزائم التي منيت بها في الحرب ضد إيران وجبهة المقاومة.
وشددت على أن القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة والقوية، التي تستفيد من تجارب الدفاع المقدس الممتد لثماني سنوات والحربين المفروضتين الثانية والثالثة، تستعد لتوجيه "ضربات أشد وأشد تدميرًا وغير متوقعة" إلى المعتدين وقادة الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، ردًا على التهديدات والتصريحات العدائية.
وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيحمل إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة "رسالة الشعب الشجاع والقوات المسلحة البطلة، ورسالة اقتدار إيران القوية التي لا تُهزم".