اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عارف: ترامب تواصل مباشرة مع مسؤول أفريقي للتوسُّط لدى إيران

عربي ودولي

استطلاع لـ
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

استطلاع لـ"سي إن إن": تراجع حاد في شعبية ترامب بسبب الحرب على إيران

انخفاض نسبة الأميركيين الذين يرون في "إسرائيل" حليفًا أو دولة صديقة إلى 61 في المئة، فيما عدّها 15 في المئة عدوًا
48

أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة "سي أن أن" تراجع نسبة تأييد الأميركيين للرئيس دونالد ترامب في إدارة السياسة الخارجية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، مع استمرار الحرب على إيران للشهر السابع على التوالي.

وجاء في الاستطلاع الذي أجرته "سي أن أن" بالتعاون مع مؤسسة "أس أس آر أس" (SSRS)، الشركة المتخصصة في الاستطلاعات، أن "29 في المئة فقط من الراشدين الأميركيين أبدوا رضاهم عن كيفية إدارة الرئيس للسياسة الخارجية، مقارنة بـ42 في المئة بُعَيْدَ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، و36 في المئة في آذار/مارس الماضي، عقب أسابيع قليلة من اندلاع الحرب".

وبحسب الاستطلاع، "أبدى 71 في المئة عدم رضاهم عن إدارة ترامب للحرب مع إيران"، في حين رأى عدد أكبر أنّ "قرارات ترامب في السياسة الخارجية خلال ولايته الحالية أضرّت بمكانة أميركا في العالم بدلًا من تعزيزها".

ويعود سبب هذا التراجع الحاد بشكل أساس إلى الصراع في إيران، إذ تسبَّب الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة في تقويض رواية البيت الأبيض القائلة بأنّ "الحرب ضرورية لمنع البرنامج النووي الإيراني".

كذلك، عبّرت غالبية ساحقة من الديمقراطيين والمستقلين عن رفضهم للسياسة الخارجية لترامب، إذ بلغت نسبة الرفض بين الديمقراطيين إلى 95 في المئة، وبين المستقلّين 78 في المئة. لكنَّ اللافت للانتباه هو إبداء نسبة ملحوظة من الجمهوريين، بلغت 33 في المئة، عدم رضاهم أيضًا عن إدارة ترامب لهذا الملف.

وأظهر الاستطلاع أنّ ثلاثة أرباع الأميركيين، أي ما نسبته 75 في المئة، يعتقدون أنّ "ترامب يفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع الوضع في إيران، و78 في المئة يرون أنّه لا يفعل ما يكفي لإيقاف الحرب"، فيما رجّح نحو 7 من كل 10 مشاركين في الاستطلاع أنْ "يتحوّل الصراع إلى حرب طويلة الأمد، بما في ذلك أغلبية عابرة للأحزاب"، بينما أشار 32 في المئة من المستطلعة آراؤهم إلى أنّ "سيناريو الحرب طويلة الأمد بات مرجّحًا جدًا"، وهي أعلى نسبة تُسجَّل منذ بدء الحرب على إيران.

وأعرب 18 في المئة فقط من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأنّ "قرارات ترامب بشأن الحرب في (على) إيران تخدم المصالح الأميركية، مقابل 70 في المئة رأوا أنّها تضرّ بلادهم".

ووفق الاستطلاع، انخفضت نسبة الأميركيين الذين يعدّون "إسرائيل" حليفًا أو دولة صديقة إلى 61 في المئة، في حين عدّها 15 في المئة عدوًا، وهي أعلى نسبة تُسجَّل في استطلاعات "سي أن أن" منذ عام 2000، وهي، أيضًا، نحو ضعف النسبة المسجَّلة في آذار/مارس 2025.

وتُعَدُّ نتائج الاستطلاع مؤشّرًا مقلقًا لـ"الحزب الجمهوري"، خاصةً وأنّها تأتي قبل أكثر بقليل من شهر على توجُّه الناخبين الأميركيين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي المقرَّرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2025.

الكلمات المفتاحية
مشاركة