اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عربي ودولي

🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

"فايننشال تايمز": ارتفاع قياسي لتكاليف ناقلات النفط يوميًا جرّاء الحرب على إيران

49

بلغت تكاليف ناقلات النفط مستوًى قياسيًا قدره 1.2 مليون دولار يوميًا مع تَعطُّل حركّة الشحن جرّاء الحرب الأميركية على إيران، حسب ما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وأوضحت الصحيفة أنّ "تكلفة استئجار ناقلة نفط خام عملاقة تجاوزت 1.2 مليون دولار يوميًا للمرة الأولى، على الطرق بين "الشرق الأوسط" وآسيا، في ظل تَعطُّل حركة الشحن جرّاء الحرب على إيران".

وأضافت أنّ "الحرب تسبَّبت بنقص حاد في ناقلات النفط الخام العملاقة، المعروفة باسم "في أل سي سي" (VLCC)، مع اضطرار السفن إلى تغيير مساراتها وقطع مسافات أطول بكثير لنقل النفط الخام".

من جهتها، أكّدت شركة الوساطة البحرية "بريمار" أنّ أسعار الشحن بين "الشرق الأوسط" والصين تضاعفت أكثر من مرتين، منذ أواخر آب/أغسطس 2026 بالنسبة إلى الناقلات التي تحمل حوالي مليونَيْ برميل، فيما ارتفعت تكلفة نقل النفط من البرازيل إلى الصين بنحو الثلث خلال الأسبوع الماضي".

بدورها، أكّدت مؤسسة شركة "إنرجي أسبكتس"، أمريتا سين، أنّ "أسعار الشحن ارتفعت بشكل كبير، مشيرةً إلى أنّ "تكاليف النفط الخام عند وصوله إلى آسيا باتت تقترب من 150 دولارًا للبرميل".

تداعيات إغلاق إيران لمضيق هرمز 

وبيّنت "فايننشال تايمز" أنّ "ارتفاع تكاليف الشحن يعود بصورة كبيرة إلى اضطرار المصافي للبحث عن مصادر أبعد للنفط الخام، ما يُبقي السفن في البحر لفترات أطول". 

وتنقل 60 سفينة تتحرك ذهابًا وإيابًا النفط عبر مضيق هرمز، قَبْل نقل الشحنات في خليج عُمان إلى سفن أخرى لاستكمال الرحلة، في وقت قدّرت فيه شركة "كلاركسونز" أنّ "حوالي 15 في المئة من أسطول ناقلات النفط العالمي ينتظر قُبالة الساحل العُماني، فيما تؤدّي عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى إلى تعطيل ناقلات النفط العملاقة لنحو 10 أيام في انتظار حمولتها".

كذلك، تواجه الناقلات العاملة في الشرق الأوسط تكاليف تأمين مرتفعة تصل في بعض الحالات إلى حوالي 10 في المئة من قيمة هيكل السفينة، مقارنةً بحوالي ثلاثة في المئة أو أقل في مناطق النزاع الأقل حِدَّة.

مصافي النفط تخفض إنتاجها 

وذكَرت الصحيفة أنّ "الارتفاع الكبير في تكاليف نقل الخام أدّى إلى دفع بعض المصافي نحو خفض إنتاجها مع تراجع هوامش الربحية، بالتزامن مع وصول أسعار الوقود المكرَّر إلى مستويات قياسية، حيث يبلغ سعر برميل "الديزل" في سنغافورة حوالي 180 دولارًا، في حين يتجاوز 200 دولار في الولايات المتحدة وأوروبا".

ونقلت "فايننشال تايمز" عن رئيس قسم تحليل سوق النفط في وكالة "أرغوس" الإعلامية لتسعير الطاقة، توم ريد، قوله إنّ "تكاليف الشحن لم تعد مجرَّد تكلفة هامشية في أسواق النفط، بل أصبحت عاملًا حاسمًا في تحديد الأسعار، إذ باتت رسوم الشحن تمثل نحو خُمس تكلفة إيصال النفط الخام إلى المصافي".

من جهتها، قالت كبيرة محللي ناقلات النفط في شركة "بريمار" المتخصّصة في مجال وساطة الشحن البحري، ماري ميلتون، إنّ "وصول تكاليف شحن النفط الخام إلى مستويات قياسية بدأ يضغط على هوامش التكرير"، لافتةً الانتباه إلى أنّ "الشحن بات يمثّل ما بين 20 في المئة و40 في المئة من تكلفة إيصال النفط الخام".

الكلمات المفتاحية
مشاركة