عين على العدو
أظهر استطلاع أجرته القناة 13 العبرية، أن كتلة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو تواصل تراجعها لدى الناخبين في الكيان الصهيوني، في مقابل تقدم إضافي لحزب "يشار" برئاسة غادي أيزنكوت.
وفقًا للاستطلاع الذي نُشرت معطياته مساء أمس (الأربعاء)، لو أُجريت الانتخابات اليوم، لكان حزب «يشار» هو الحزب الأكبر، بحصوله على 22 مقعدًا. في المقابل، يبقى "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو في أدنى مستوياته، ويحصل على 18 مقعدًا فقط.
ويأتي بعدهما "بياحَد" برئاسة نفتالي بينيت، الذي يضعف بمقعد واحد ويتراجع إلى 11 مقعدًا، و"الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان، الذي يسجّل العدد نفسه. وتحصل ثلاثة أحزاب أخرى على 8 مقاعد لكل منها وهي: "القائمة المشتركة"، و"إسرائيل بيتنا"، و"يهودوت هتوراه"، الذي يعزز قوته بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق.
وفيما يتعلق بالأحزاب الدينية والحريدية: يحصل "عوتسا يهوديت" برئاسة بن غفير على 7 مقاعد، وكذلك "شاس" الذي يحافظ على استقراره عند 7 مقاعد. ويحصل "الصهيونية الدينية" برئاسة وزير المالية سموتريتش، على 6 مقاعد. أما "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، فيتراجع بمقعد واحد إلى 5 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي تحصل عليه "راعم" (القائمة العربية الموحدة).
وتسجَّل المفاجأة في الاستطلاع فيما يتعلق بنسبة الحسم: إذ يتجاوز حزب "هندل-زليخا" العتبة المطلوبة ويحصل على 4 مقاعد. في المقابل، يقع تحت نسبة الحسم حزب "الجمهور الحريدي"، وكذلك "أزرق أبيض" برئاسة بيني غانتس، الذي ينهار ويحصل على أقل من 1% من أصوات الناخبين.
وتُظهر صورة الكتل حصول كتلة المعارضة على 52 مقعدًا، في حين يخسر الائتلاف ثلاثة مقاعد مقارنة بالأسبوع الماضي ويتراجع إلى 51 مقعدًا. وبينهما تقف الأحزاب العربية مع 13 مقعدًا، إلى جانب قائمة "هندل وزليخا" التي تمتلك 4 مقاعد.
وفي سؤال عن مدى الملاءمة لرئاسة الحكومة، سُجّل رقم قياسي لأيَزنكوت، الذي يعزز قوته ويحصل على تأييد 48%. ويحافظ نتنياهو على قوته بنسبة 36%، في حين أجاب 16% من المستطلعين بأنهم لا يعرفون أيًّا منهما أكثر ملاءمة للمنصب.
بالإضافة إلى ذلك، جرى فحص مسألة تركيبة الحكومة المرغوبة بعد الانتخابات: أجاب 31% من المستطلعين بأنهم يرغبون في حكومة وحدة واسعة، وفضّل 29% حكومة "يمين كامل"، وأيّد 25% تشكيل حكومة "معارضة كاملة"، وذكر 6% أنهم يرغبون في تركيبة حكومية أخرى، فيما أجاب 9% بأنهم لا يعرفون.