اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رسالة من مصر في ذكرى استشهاد السيد نصر الله: زرع فينا فكرة المقاومة ونحن على العهد

عين على العدو

استطلاع
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

استطلاع "معاريف": للمرة الأولى منذ أشهر أحد الأحزاب يكسر السقف الزجاجي

53

يؤدي تراجع قوة الأحزاب الحريدية، والتي خسر كل منها مقعدًا، إلى إضعاف كتلة الائتلاف التي تراجعت بمقعد واحد إلى 49 مقعدًا فقط. هذا ما يتضح من استطلاع «معاريف»، الذي أجرته شركة «لازار للأبحاث»، برئاسة مناحيم لازار، بالتعاون مع Panel4ALL.

يتضح أيضًا من استطلاع «معاريف» أن حزب «قوة يهودية» تعزز بمقعد واحد إلى 9 مقاعد، في حين يحافظ «الليكود» (18)، و«الصهيونية الدينية-زهوت» (6)، و«عَمخا إسرائيل» (4) على قوته.

في كتلة المعارضة، يستمر منحى تراجع «يشار!»، برئاسة غادي أيزنكوت، والذي تراجع في هذا الأسبوع بمقعد إضافي إلى 22 مقعدًا. في الكتلة أيضًا: «الديمقراطيون» ارتفع مقعدين إلى 11، في حين يحافظ «بياحَد» (13) و«إسرائيل بيتنا» (9) على قوتهما. يبقى اتحاد «الاحتياطيين والاقتصادية» عند 4 مقاعد، وكذلك الأحزاب العربية التي تقف عند 12 مقعدًا. وإجمالًا، تتعزز كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية بمقعد واحد إلى 55 مقعدًا.

في المقابل، حزب «أزرق أبيض»، برئاسة بيني غانتس (1.3%)، والجمهور الحريدي برئاسة موتي لايتنر (0.9%)، و«نوعام لإسرائيل» برئاسة آفي معوز (0.7%) لا تجتاز نسبة الحسم.

وردًا على السؤال: إذا أجريت اليوم انتخابات للكنيست، لأي حزب كنت ستصوّت؟ كانت الإجابات: 
1.    «يشار!» 22 مقعدًا
2.    الليكود 18، 
3.    «بياحَد» 13
4.    «الديمقراطيون» 11
5.    «إسرائيل بيتنا» 9 
6.    قوة يهودية 9
7.    «القائمة العربية المشتركة» 7
8.    «يهودوت هتوراة» 6
9.    «شاس» 6،
10.    «الصهيونية الدينية» 
11.    «زهوت» 6
12.    «راعام» (القائمة العربية الموحدة) 5
13.    «عَمخا إسرائيل» 4
14.    «الاحتياطيون والاقتصادية» 4.

يتضح أيضًا من استطلاع «معاريف» أن غادي أيزنكوت يواصل التقدم على بنيامين نتنياهو في الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة بفارق 8%؛ إذ يحصل أيزنكوت على 47% مقابل 39% لنتنياهو.

كما يتقدم نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 46% مقابل 42%، بينما يقلّص أفيغدور ليبرمان الفارق بينه وبين نتنياهو إلى 3% فقط؛ مع 43% لنتنياهو مقابل 40% لليبرمان.

يتضح من الاستطلاع أيضًا أن تفضيل نحو نصف ناخبي أحزاب المعارضة (48%) هو أن يعلن رؤساء الأحزاب بالفعل الآن أن رئيس القائمة التي ستحصل على أكبر عدد من المقاعد سيكون مرشحهم لرئاسة الحكومة.

هذا؛ ويقول نحو ربع المستطلعين (23%) إنه ينبغي اتخاذ قرار وإعلان مرشح الكتلة لرئاسة الحكومة الآن، في حين يفضّل 18% إبقاء ذلك إلى ما بعد الانتخابات، و11% آخرون لا يعرفون. ويريد نحو ثلث "الإسرائيليين" (34%) أن يكون نتنياهو رئيس الحكومة بعد الانتخابات، لا سيما في ضوء حقيقة أن 82% من ناخبي كتلة الائتلاف يختارونه.

أما المرشح المتقدم بين أحزاب المعارضة فهو أيزنكوت؛ إذ يريد 50% منهم أن يكون رئيس الحكومة المقبل. ويليه بينيت بنسبة 25% من التأييد بين ناخبي الكتلة، ويليهما: يائير لابيد (11%)، نتنياهو (5%) وأفيغدور ليبرمان (3%). بحسب التصويت لأحزاب المعارضة، وبصرف النظر عن حقيقة أن غالبية الناخبين يختارون رئيس الحزب المفضل لديهم مرشحًا لهم لرئاسة الحكومة، فإن التأييد لأيزنكوت بين ناخبي «يشار!» (88%) أعلى من التأييد الذي يحصل عليه بينيت من ناخبي «بياحَد» (78%). 

يتضح أيضًا من استطلاع «معاريف» أن غالبية "الإسرائيليين" (62%) يشعرون بالقلق من التدهور في مكانة "إسرائيل" الدولية. و31% لا يشعرون بهذا القلق، ولم يبدِ 7% رأيًا في الموضوع.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة