فلسطين
أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن سيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصر الله كان قائدًا كرّس عقودًا من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار.
وقالت اللجان في بيان أصدرته اليوم الأحد 27 أيلول/سبتمبر 2026، في الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيدًا على طريق القدس: "عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضرًا في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية".
أضاف البيان: "لقد مثّل الشهيد حسن نصر الله، خلال مسيرته نموذجًا لقائدٍ جمع بين الحضور السياسي والالتزام بخيار المقاومة، وجعل من فلسطين والقدس قضيةً مركزية في مواقفه، رافضًا محاولات عزل القضية الفلسطينية عن محيطها العربي والإسلامي، وتجاوز حضوره حدود التنظيم والجغرافيا، وأصبح اسمه مرتبطًا بمرحلةٍ مفصلية من تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وبالمشهد الإقليمي المرتبط بالقضية الفلسطينية".
وتابع البيان: "وفي الوقت الذي يواصل فيه شعبنا الفلسطيني مواجهة آثار الحرب والدمار والحصار، تؤكد لجان المقاومة أن الوفاء لكل من وقف إلى جانب فلسطين لا يكون بالشعارات وحدها، وإنما بحفظ وصايا الشهداء الأطهار الذين دفعوا دماءهم وأرواحهم على طريق القدس وتمسكوا بمواقفهم المبدئية حتى اللحظات الأخيرة من استشهادهم".
ووجهت لجان المقاومة في فلسطين "التحية إلى كل الشعوب والقوى التي وقفت مع شعبنا، وإلى كل من وقف سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا إلى جانب غزة وخاصة المقاومة الإسلامية في لبنان وحركة أنصار الله في اليمن و المقاومة العراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والذين قدموا الشهداء والتضحيات الجسام في مواجهة جرائم العدو الصهيوني وأسقطوا مشاريعه في المنطقة".
واختتمت لجان المقاومة بيانها تقول: "في الذكرى الثانية لاستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنوانًا جامعًا، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءًا من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا، وسيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضرًا ومحفورًا في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم وخطابهم ومواقفهم وضحوا بدمائهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك".