اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فعالية إحياء ذكرى استشهاد السيد نصر الله في اليمن: حقق انتصارات كبيرة

عربي ودولي

طلاب دين في النجف ينتقدون حظر الطائرات الإيرانية: نعم للولاية.. طهران سند لبغداد
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

طلاب دين في النجف ينتقدون حظر الطائرات الإيرانية: نعم للولاية.. طهران سند لبغداد

تجمع عند الإمام الجواد (ع) بالكوفة المقدسة في النجف الاشرف 
414

تجمع العشرات من طلبة الحوزة العلمية، في جامع الإمام الجواد في الكوفة المقدسة للتعبير عن رفضهم قرار الحكومة العراقية بغلق الأجواء أمام الطائرات الإيرانية، رافعين شعارات "نعم نعم إيران، نعم نعم للولاية، الله أكبر.. أميركا الشيطان الأكبر"، مؤكدين أن مصلحة العراق الاستراتيجية ترتبط بإيران، فهي تمثل سندًا لبغداد، وأن دمًا مشتركًا يجمع البلدين، مطالبين الحكومة باتخاذ قرارات نابعة من الإرادة الوطنية للشعب، والعودة لاستقبال الطائرات الإيرانية.

وبات عشرات المسافرين العراقيين عالقين داخل مطار مشهد الإيراني عقب قرار الحكومة العراقية المفاجئ، بإلغاء الرحلات الجوية بين العراق وإيران، على خلفية بدء تطبيق العقوبات الأميركية المفروض على شركات الطيران الإيرانية، في وقت تتحدث فيه الحكومة عن حوار مباشر تجريه مع الأميركيين، لبحث استثناء العراق "لدواعٍ إنسانية" من حظر شركات الطيران الإيرانية، بما يضمن استمرار الرحلات المرتبطة بالعلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين.

وجاء في بيان للتجمع العلمائي: "إن المجمع العلمائي يعرب عن استنكاره، لإيقاف الرحلات الجوية الإيرانية في المطارات العراقية، في ظرف أحوج ما تكون فيه شعوب المنطقة إلى تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بعيدًا عن الضغوط والإملاءات الخارجية، إن العراق بما يمتلكه من سيادة ومكانة وتاريخ ومزارات مقدسة للأمة، جدير بأن تكون قراراته نابعة من مصالح شعبه وإرادته الوطنية، لا سيما في علاقته مع جار مسلم، تربطه به الدين والجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة".

وشدد البيان على "أن الوفاء يقتضي حفظ المواقف، التي وقفت فيها إيران إلى جانب الشعب العراقي في محطات عصيبة ولا سيما خلال مواجهة الإرهاب وأن تبنى العلاقات بين البلدين على حسن الجوار والمصالح المتبادلة، بعيدًا عن سياسات الضغط والعقوبات، وانطلاقًا من ذلك يدعو التجمع العلمائي في العراق، الجهات الحكومية المعنية إلى مراجعة الإجراءات المتخذة وصيانة استقلال القرار العراقي وسيادته، بما يحفظ مصالح العراق وشعبه، وعلاقاته مع جيرانه، بعيدًا عن أي ضغوط خارجية".

وقال عضو تجمع طلبة علماء النجف الجبوري عبد: "إن طلبة الحوزة العلمية في النجف يستنكرون هذا الإجراء الفردي من قبل الولايات المتحدة، وقبول هذا الطلب من قبل الحكومة العراقية، وغلق الأجواء العراقية بوجه الطائرات الإيرانية، فهذا أمر مستهجن ومستنكر، وإجراء يضر بالمصالح الإيرانية العراقية، وبالشعب العراقي".

ولفت إلى أن هناك الكثير من المرضى الذين يعالجون في إيران، فضلًا عن الطلبة والسواح الذي يزورون العتبات، وبهذا القرار تعطلت الكثير من الأعمال مثل الفنادق والأعمال القريبة بمناطق السياحة الدينية في العراق، كما أن علاقة العراق بإيران علاقة دم، فقد أعطينا دم من أجل العراق، وهم كذلك، لذا نطالب الحكومة بالرجوع عن قرارها وفتح المطارات العراقية أمام الطائرات الإيرانية".

بدوره لفت الشيخ عبد الجبار العوادي، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يفرض إرادته على الشعوب وعلى الحكومات وعلى الثروات في كل مكان، فيعتقل الرئيس الفنزويلي وعائلته ويصادر ثرواتهم النفطية، وعندما يأتي إلى العراق يفرض على الحكومة العراقية تنازلات، بسبب تواجد الأموال العراقية عندهم، وهذا ما يسمى بسياسة القهر والقمع والضغوط القصوى، أي ما لم نحصل عليه بالقوة، نحصل عليهم بمزيد من القوة".

وطالب الشيخ العوادي الحكومة العراقية بأن "تعي مسؤوليتها الشرعية والقانونية والدستورية، وأن تعرف كيف توازن بين مصالحها الآنية والمصالح المستقبلية، فمصالحنا مرتبطة استراتيجيًا مع إيران، التي تمثل سندًا لنا، فهي من وقفت معنا في وجه "داعش"، الذي صنعته أميركا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة