عربي ودولي
أكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن العقوبات الأميركية الأحادية الجانب المفروضة على الجمهورية الإسلامية في إيران تضر في نهاية المطاف بالناس العاديين.
وأوضح دوجاريك في تصريح لوكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية بأن الأمين العام للأمم المتحدة "أعرب مرارًا وتكرارًا عن قلقه إزاء تزايد استخدام العقوبات الأحادية الجانب، مؤكدًا أن العقوبات، أينما طُبّقت، تضر في نهاية المطاف بالناس العاديين".
وأشار في سياق الحديث إلى أن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، تُعرّض حصول الناس على الأدوية وسلامة الطيران للخطر، وما إذا كانت تشكل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وجريمة ضد الإنسانية.
وقال دوجاريك: "انظروا، ما يمكنني قوله هو أن الأمين العام قد أعرب مرارًا وتكرارًا عن قلقه إزاء تزايد استخدام العقوبات الأحادية الجانب؛ فالعقوبات، أينما طُبّقت، تضر في نهاية المطاف بالناس العاديين".
وتسعى الولايات المتحدة، التي تفرض عقوبات على إيران منذ عقود، إلى تحقيق حلمها باستسلام طهران من خلال الحرب الاقتصادية وتوسيع نطاق العقوبات، وذلك في أعقاب هزيمتها في حرب عسكرية مشتركة مع الكيان ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومقاومة القوات المسلحة الإيرانية والشعب الإيراني.