اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي طلائي: إيران متمسكة بإنهاء النزاع.. ولن تتنازل عن حقوقها ومصالحها

عين على العدو

موقع
عين على العدو

موقع "إسرائيلي": بوابات المستوطنات الشمالية مفتوحة على مصرعيها من جديد

91

انتقد موقع "زْمان إسرائيل" العبري عدم وجود إجراءات أمنية لحماية المستوطنات الصهيونية الواقعة على الحدود الشمالية المحنلة مع لبنان، بعد مرور 3 سنوات على عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة حماس في مستوطنات ما يسمى بـ"غلاف غزة".

جاء في مقال للموقع: "ظهيرة يوم الجمعة، في نهاية آب/أغسطس. "كيبوتس" (مستوطنة) في الشمال، على مسافة أقل من عشر دقائق بالسيارة من الحدود اللبنانية، أو نحو ساعة سيرًا على الأقدام. بوابة "الكيبوتس" مفتوحة على مصراعيها، والسيارات تدخل إليها وتخرج منها من دون أي قيود. كشك الحراسة خالٍ".

أضاف: "قبل أقل من ثلاث سنوات، اخترقت حدود دولة "إسرائيل"، وتسلل مقاتلو حماس إلى أراضيها، واقتحموا "الكيبوتسات" والبلدات. بدأ سكان منطقة الحدود الشمالية بالفرار منها بأعداد كبيرة بسبب إطلاق الصواريخ من لبنان، حين بدأ في اليوم التالي، لا سيما أن خطة حزب الله لغزو الجليل نُشرت في وسائل الإعلام العالمية و"الإسرائيلية" قبل 7 أكتوبر 2023 بوقت طويل".

وتابع: "في أعقاب المجزرة، استدعى الجيش "الإسرائيلي" جنود احتياط إلى مجموعات التأهب في البلدات الصغيرة جميعها القريبة من أي حدود أو من "الخط الأخضر"، أي معظم البلدات، إن لم تكن جميعها. وأغلقت مجموعات التأهب المعززة بوابات المستوطنات، بما فيها تلك التي لم تُخلَ، ووفّرت حراسًا عند البوابات، إلى جانب دوريات على طول الأسوار على مدار 24 ساعة في اليوم. في بعض الأحيان، كان هؤلاء من سكان البلدات و"الكيبوتسات" أنفسهم، الذين استدعوا إلى خدمة الاحتياط لحراسة بلداتهم، فكان بإمكانهم التغيب عن أعمالهم لأداء هذه المهمة".

وأردف المقال: "اليوم، البوابة مفتوحة في كثير من البلدات الصغيرة. ويتضح من زيارة خمسة "كيبوتسات" وأربع بلدات في أراضي المجالس الإقليمية "ماته آشر" و"معاليه يوسف" و"الجليل الأعلى" القريبة من الحدود اللبنانية؛ والجولان القريبة من الحدود السورية و"عيمك حيفر" القريب من "الخط الأخضر"، كذلك من محادثات مع سكان في بلدات حدودية صغيرة أخرى، أنه لا يوجد حارس عند البوابة في أي منها، على الأقل خلال ساعات النهار".

كما أشار الموقع إلى أن بعض المستوطنات تحظى بحراسة ليلية، من منتصف الليل وحتى ساعات الصباح الباكر، وتكون بواباتها مقفلة أمام السيارات وفي مستوطنات أخرى تكون البوابات مفتوحة على مصارعها طوال ساعات اليوم والليل، من دون أي قيد على الدخول. لا توجد فيها حراسة على طول الأسوار الخارجية؛ وفي بعضها ثغرات يسهل الدخول عبرها، وبعضها مسيج وبعضها الآخر بلا سياج.

تابع الموقع بأن: "الأمر يتعلق بقرار من الجيش "الإسرائيلي"، والذي توقف عن إرسال جنود احتياط إلى البلدات أو عن استدعاء سكانها إلى مجموعات التأهب. لقد اتُّخذت القرارات المتعلقة بالمناطق والبلدات المختلفة في مواعيد مختلفة، في الغالب خلال السنة الأخيرة، منذ وقف إطلاق النار الجزئي في غزة". بحسب الموقع؛ فإن بعض المستوطنات، استؤنفت فيها الحراسة هذا العام مع استئناف الحرب مع حزب الله، لكنها توقفت لاحقًا. في بعض "الكيبوتسات" لا تزال مجموعات تأهب مسلحة تعمل فيها، لكن "أفرادها لا يُستدعون بصورة منتظمة، وإنما يُفترض استدعاؤهم في ظروف الطوارئ. على افتراض أنهم موجودون فعلًا في البلدة، وأن هناك من سيتمكّن من استدعائهم في الوقت الفعلي".

كذلك نقل الموقع عن ضابط أمن في المجلس الإقليمي "معاليه يوسف" قوله: "قرر الجيش تسريح مجموعات التأهب. اليوم هي غير مجندة، ولا توجد حراسة، وكل شيء مكشوف. لنفترض أن هناك حادثًا إرهابيًا، ماذا لو كانوا أصلًا في "تل أبيب"؟ هذا انعدام للمسؤولية. لقد طرحنا هذا الأمر أمام الجيش، وطالبنا بقوة بشرية عسكرية. خضنا حربًا عالمية مع الجميع. لكن الجيش يتجاهل"، مضيفًا: "مخيفًا، أليس كذلك؟.. بالتأكيد. هذا خطر..".
 
وأضاف الضابط: "يجب إبقاء نواة معينة من الحراس على الأقل. إذا كانت هناك قلة في القوة البشرية، فلا حاجة إلى مجموعة تأهب تضم عشرات الأشخاص في خدمة الاحتياط، كما كان الحال خلال الحرب. توجد كاميرات على البوابة والأسوار، يكفي أن نضع شخصًا واحدًا عند البوابة، أو في غرفة العمليات أمام الشاشة، على مدار 24 ساعة، 7 أيام في الأسبوع. لكن حتى هذا غير موجود".

كما أكد أنه ليس لدى في المجلس الإقليمي ميزانية لتوفير حراس قط: "حتى حارس واحد عند البوابة أو في غرفة العمليات؛ يعني 3 حراس على الأقل بدوام كامل، في كل بلدة وكل "كيبوتس". كيف سنموّل ذلك؟ يفترض أن تكون لدى الجيش قوة بشرية لهذا الغرض، وليس لدينا. على الأقل فليسمحوا لسكاننا بأداء أيام خدمة الاحتياط في حراسة بلداتهم. لكنهم يخدمون في أماكن أخرى".

كذلك نقل الموقع عن مسؤول في المجلس الإقليمي، قوله: "منذ 7 أكتوبر، أُنجز هنا عمل جنوني، وربما ليست لديك أي فكرة عما يجري هنا وراء الكواليس. هناك غرفة عمليات تُجري تدريبات مرتين في الشهر، وحدة استطلاع وطاقم طوارئ ومنعة تابعة للمستوطنة، واتصال مباشر مع ضابط الأمن. وهناك تعاون وثيق مع الشرطة، واستعدادات لم يسبق أن أُجريت من قبل".

إلا أن مسؤولًا، في أحد المجالس القريبة من الحدود اللبنانية، ردّ بحسب الموقع "الإسرائيلي" على هذه الأقوال باستخفاف: "حتى قبل 7 أكتوبر، لم نكن نثق بالجيش ثقة عمياء، وبالتأكيد لم نكن نثق بالحكومة، وكنا نخشى وقوع كارثة مثل تلك التي حدثت في الجنوب. والآن؟ وحده الأحمق سيشتري هذه الشعارات. الطريقة الوحيدة لمنع مخرب من الدخول إلى بلدة هي حراسة البلدة. كنا سنضع حراسًا بأنفسنا، لكن ليست لدينا ميزانية لذلك. نحن مرة أخرى متروكون لمصيرنا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة